أضرار استخدام الهاتف قبل النوم: دراسة نرويجية تكشف الأسباب وأهمية إبعاده لتحسين جودة النوم

كشفت دراسة حديثة أن استخدام الشاشات قبل النوم يساهم في زيادة مخاطر الأرق وتقليل جودة النوم. أُجريت الدراسة على أكثر من 45 ألف طالب نرويجي، وأظهرت أن استخدام الشاشات يوميًا قبل النوم يمكن أن يسبب فقدان دقائق ثمينة من وقت النوم ويحرم الأشخاص من الراحة الجيدة التي يحتاجونها. ومن خلال النتائج، يُنصح باتباع روتين نوم صحي لتجنب مثل هذه المضاعفات.

تأثير الشاشات على الأرق

تشير الدراسة إلى أن الشباب الذين يستخدمون الشاشات في السرير أكثر تعرضًا لمشاكل النوم. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها أن كل ساعة قضاها المستخدم أمام الشاشات تزيد من خطر الإصابة بالأرق بنسبة تصل إلى 63%. اللافت أن المشكلة لا تتعلق بمحتوى العرض فقط، بل الوقت الإجمالي أمام الشاشات سواء في تصفح الإنترنت، مشاهدة التلفزيون، أو حتى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
| عوامل الدراسة وتأثيرها | النتيجة |
|————————-|———|
| متوسط الوقت أمام الشاشات | زيادة الأرق واضطرابات النوم |
| الإعلام الترفيهي | تأثير مشابه لبقية الأنشطة |

الممارسات التي تقلل من اضطرابات النوم

لتحسين جودة النوم، ينصح الباحثون بعدة ممارسات. ومنها:
– إبعاد الأجهزة الإلكترونية عن السرير قبل النوم.
– قراءة كتاب أو ممارسة التأمل.
– الالتزام بجدول نوم ثابت.
– إنشاء بيئة نوم هادئة ومظلمة.
اتباع هذه الخطوات يمكن أن يساعد الأشخاص على تجنب الآثار السلبية الناتجة عن استخدام التكنولوجيا قبل النوم.

أهمية التوازن بين التكنولوجيا والصحة

إن الدراسة لا تثبت أن الشاشات هي السبب المباشر للأرق، لكنّ هناك ارتباطًا قويًا بينها وبين تقليل جودة النوم. لذا على الأشخاص البحث عن توازن بين استخدام الشاشات وصحتهم، خاصةً أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. النقطة الأساسية هنا هي الوعي بتأثير الأنشطة اليومية على الراحة وجودة النوم، والعمل على تحسين العادات لتحقيق نمط حياة صحي.

التقليل من الأنشطة المرتبطة بالشاشات قبل النوم ليس مجرد توصية، بل خطوة مهمة لتحسين جودة الحياة.