موعد بدء صيام الست من شوال وأهم المعلومات التي تحتاج معرفتها بالتفصيل

يعتبر صيام الست من شوال عبادة عظيمة تسعى لنيل رضا الله وتقرب المسلمين إليه، حيث إنها تعد بمثابة إتمام لصيام رمضان، وتحقيقًا للأجر المضاعف وفق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. وبما أن هذه الأيام قد أكدتها السنة النبوية الشريفة، فإن صيام الست من شوال يكتسب أهمية خاصة لدى المسلمين، حيث تحيي أثر الصيام في النفوس بعد رمضان.

موعد بدء صيام الست من شوال

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن صيام الست من شوال يمكن أن يبدأ من اليوم الثاني من عيد الفطر مباشرة، وهذا يعني أن هذه الأيام الستة تكون متاحة للصيام بعد أول يوم بعد العيد، حيث يُعتبر يوم الفطر نفسه عيدًا لا يجوز فيه الصيام. على سبيل المثال، في عام 2025، سيكون من الممكن البدء بالصيام من يوم الثلاثاء، 2 شوال 1446 هجريًا، الموافق 1 أبريل. وبذلك يمتد وقتها لبقية شهر شوال، ما يجعل متاحًا للمسلمين اختيار الأيام التي تناسبهم صيامها.

  • يمكن صيام الأيام الستة متتابعة أو متفرقة خلال الشهر.
  • للمسلم الحرية في اختيار الوقت الأفضل للبدء بالصيام بما يتماشى مع ظروفه.

فضل وحكم صيام الست من شوال

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال، كان كصيام الدهر”. لذا، يرى العديد من العلماء أن لهذا الصيام فضلًا عظيمًا لأنه يعادل صيام سنة كاملة. كما يُعد فرصة لتعويض النقائص التي ربما وُجدت في صيام رمضان، وتحقيق المزيد من القرب إلى الله. وأكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام هذه الأيام يُعتبر سنة ومستحبًا، سواءً أكان الصيام متتابعًا أم متفرقًا.

الجمع بين صيام القضاء وصيام الست من شوال

يمكن الجمع بين نية صيام القضاء ونية صيام الست من شوال، بحيث يحصل المسلم على ثواب الأمرين معًا. وفقًا لدار الإفتاء، يجوز أن ينوي المسلم نية صوم الفرض مع النافلة ليحصل على الأجرين، لكن في ذات الوقت يُفضل أن يُصام كل منهما على حدة للحصول على الثواب الكامل لكل نية. ومع ذلك يظل الجمع بينهما جائزًا ويحقق الفضل.