إسبانيا تطلق بطاقة هوية رقمية عبر الهاتف دون استخدامها للسفر أو الإجراءات الرسمية

يخطو مجلس الوزراء الإسباني نحو تيسير العمليات الرقمية بتقديم بطاقة الهوية الإلكترونية (DNI)، التي يمكن تحميلها على الهواتف الذكية. تعزز هذه الخطوة مفهوم التعريف الرقمي، مما يسهم في تسهيل التحقق من الهوية عبر تطبيق إلكتروني تشرف عليه الشرطة الوطنية الإسبانية. تُعتبر هذه المبادرة “ثورة” في التحول الرقمي للمجتمع الإسباني، مع إمكانية اعتمادها في العديد من الاستخدامات اليومية.

خصائص بطاقة الهوية الإلكترونية DNI

  • إمكانية تحميلها مباشرة على الهواتف الذكية لتسهيل حملها.
  • بديل عصري لبطاقة الهوية التقليدية لبعض الاستخدامات غير الرسمية.
  • استخدام التطبيق الخاص ببطاقة DNI للحصول على هوية رقمية.

استخدامات بطاقة الهوية الرقمية

  1. التحقق من الهوية في الحياة اليومية عبر التطبيق الإلكتروني المخصص.
  2. إتمام بعض الأنشطة غير الرسمية التي لا تتطلب الوثائق الورقية التقليدية.
  3. الاستفادة من الخدمات الإلكترونية التي تحتاج إثبات هوية بشكل رقمي.

قيود على استخدام بطاقة الهوية الرقمية

رغم التطور الذي تقدمه بطاقة DNI الرقمية، أكدت الشرطة الإسبانية أن استخدامها ليس معتمداً في السفر أو إتمام المعاملات الإدارية الرسمية حتى الآن. يتم ربط التطبيق بالنظام المركزي للبطاقة الوطنية للتحقق الفوري من هوية المستخدمين، مما يعني أنها تعد خياراً مساعداً وليس بديلاً مطلقاً عن الوثائق التقليدية.

من الواضح أن هذه الخطوة من الحكومة الإسبانية تهدف لتحديث الخدمات وتسهيل الحياة اليومية للمواطنين، لكنها تبقى محدودة الاستخدام حالياً في بعض الجوانب القانونية. ومع ذلك، فإن تأثيرها المتوقع سيكون إيجابياً في دعم الابتكار الرقمي وتسريع وتيرة التحول الإلكتروني.