صيام الست من شوال: فضله وأحكامه وفق دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صيام الست من شوال يعد فرصة عظيمة للمسلمين لتعزيز ثوابهم، حيث جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر” فصيام رمضان يعادل صيام عشرة أشهر، وصيام الستة أيام يعادل شهرين إضافيين، مما يعني أن صيامهما معا يعادل صيام سنة كاملة.

سبب تسمية الست من شوال بـ”الستة البيض”

أشارت الإفتاء إلى أن هذه التسمية جاءت بسبب دلالتها على النقاء والطهارة، كما تستخدم للإشارة إلى الأيام البيض (13، 14، 15) من كل شهر قمري، والتي يستحب صيامها أيضا.

أيهما يقدم: قضاء رمضان أم صيام الست؟

أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن قضاء أيام رمضان الفائتة أولى من صيام الست من شوال، لأن أداء الفريضة مقدم على النوافل ومع ذلك، أجاز بعض الفقهاء الجمع بين نية القضاء وصيام الست، بشرط أن تكون النية الأساسية هي قضاء الفرض.

هل يجب صيام الست من شوال متتابعة؟

أوضحت دار الإفتاء أنه يفضل صيام الست بعد عيد الفطر مباشرة، لكن لا يشترط أن تكون متتابعة، إذ يجوز صيامها متفرقة طوال الشهر دون أن ينقص ذلك من الأجر.

الصيام وأثره على الروح والنفس

أشارت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية إلى أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو وسيلة لتطهير القلوب وتهذيب النفس، مما يجعل صيام الست امتدادا لأجواء الطاعة التي عاشها المسلم في رمضان.

فرصة عظيمة لزيادة القرب من الله

صيام الست من شوال يعد فرصة ثمينة ونعمة عظيمة من الله عز وجل، توفر للمسلمين فرصة لزيادة تقربهم إليه بعد أداء فريضة الصيام في شهر رمضان لذا إن صيام هذه الأيام المباركة يعد بمثابة تجديد للروح والنية الطيبة، وتطهير للقلوب من كل ما قد يعكر صفو الإيمان وإلى جانب ذلك، يمثل هذا الصيام فرصة لتعويض أي تقصير قد يكون حدث في أداء العبادات في رمضان إن الله سبحانه وتعالى يضاعف الأجر في هذه الأيام، بحيث يكمل المسلم صيام السنة كاملة بأجر عظيم.