أصوات قصف الاحتلال الإسرائيلي توقف قلب الإعلامية هيا مرتجي وتصعد روحها إلى السماء

تعرضت الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجي، المعلقة الصوتية البارزة، لصدمة عصبية كبيرة نجمت عن القصف المكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مما أدى إلى إصابتها بنوبة قلبية مفاجئة أودت بحياتها. هذا الحادث المأساوي يسلط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها سكان القطاع جراء استمرار العدوان العسكري.

وفاة الإعلامية هيا مرتجي بسبب نوبة قلبية

توفيت الإعلامية هيا مرتجي بعد تعرضها لنوبة قلبية حادة ناجمة عن حالة ذعر وخوف شديدين خلال الهجمات الإسرائيلية العنيفة. وتقارير محلية أكدت أن حالتها الصحية تدهورت خلال الأيام الأخيرة بشكل ملحوظ بعد إصابتها بالسكتة القلبية، مما أفقد قطاع الإعلام الفلسطيني واحدة من أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني.

ارتفاع أعداد الشهداء والمصابين في قطاع غزة

من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تزايد أعداد الشهداء منذ تصاعد العدوان الإسرائيلي في 18 مارس الماضي. وفقاً للإحصاءات الرسمية، ارتفع عدد الشهداء إلى 1042، في حين بلغ عدد المصابين 2542. وأضافت الوزارة أن أربعين شهيدًا سقطوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، وعدد الجرحى خلال ذات الفترة تجاوز 183، ما يدل على تصاعد حدة الغارات.

  • عدد الشهداء منذ 18 مارس: 1042.
  • عدد الجرحى منذ اندلاع العدوان: 2542.
  • إحصائية الضحايا الأخيرة خلال يوم واحد: 42 شهيدًا و183 مصابًا.

المعاناة الإنسانية في غزة

أشارت المصادر إلى أن العشرات من الضحايا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض في المناطق المستهدفة، في حين تُواجه طواقم الإنقاذ صعوبة كبيرة في الوصول إليهم بسبب استمرار القصف الذي يهدد حياة المدنيين والفرق المختصة. وتتواصل الجهود الإنسانية وسط نقص في الإمكانات الطبية والمساعدات الإغاثية.

إن ما حدث للإعلامية هيا مرتجي ليس سوى نموذج حي لمعاناة المدنيين والصحفيين في قطاع غزة الذين يواجهون الخطر والموت يومياً تحت وطأة القصف والعدوان المستمر.