هل تستمر البورصة المصرية في تحقيق القفزات القياسية بعد عطلة العيد؟

تشهد سوق المال المصرية حالة من الترقب مع انتهاء جلسات التداول الأخيرة قبل عطلة عيد الفطر المبارك، وسط توقعات باستمرار الصعود مع عودة التداول بعد الإجازة. النتائج الاقتصادية الإيجابية وزيادة السيولة تعزز احتمالات تحقيق مستويات قياسية جديدة في المؤشرات الرئيسية، وهو ما ينتظره المستثمرون بفارغ الصبر، لاسيما مع الدعم المستمر من السياسات النقدية وثقة المستثمرين بالسوق.

التوقعات المستقبلية للبورصة المصرية

تشير توقعات الخبراء إلى أن البورصة المصرية ستواصل موجة صعودها بعد العيد. وفقاً لمحمد كمال، محلل البورصة، فإن الأداء المستقر خلال الجلسات الأخيرة قبل العطلة يشير إلى فرص كبيرة للانتعاش بعد استئناف التداول. وأوضح أن السوق قد يستفيد من النتائج الإيجابية للشركات واستمرار استقرار السياسة النقدية، حيث يتوقع تحقيق قفزات جديدة في مؤشري EGX30 وEGX70 مدعومة بالمشتريات الاستثمارية.

الأداء القوي للبورصة في شهر رمضان

شهدت البورصة المصرية أداءً متميزًا خلال شهر رمضان، حيث تجاوز المؤشر الرئيسي حاجز 32,000 نقطة، وبلغ المؤشر السبعيني مستوى قياسيًا عند 9,000 نقطة. بحسب محمد عبد الهادي، محلل أسواق المال، فقد كانت هناك استثمارات كبيرة تدفقت على قطاعات رئيسية مثل الموارد الأساسية والخدمات المالية. هذا الأداء الاستثنائي جاء مدعوماً بنتائج إيجابية أعلنتها العديد من الشركات الكبرى خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى التوزيعات النقدية التي عززت شهية المستثمرين للشراء.

مؤشرات إيجابية لمستقبل السوق بعد العيد

أوضحت حنان رمسيس، محللة أسواق المال، أن أداء السوق في رمضان كان غير مسبوق مقارنة بالأعوام السابقة، حيث ظل مستوى التداول مرتفعًا بين 1.5 و5 مليارات جنيه يوميًا. وأضافت أن توقعات تخفيض أسعار الفائدة تعزز من الإقبال على الاستثمار في الأسهم، مما يدعم حركة السوق. تُظهر المؤشرات أن EGX30 قد يصل إلى 33,000 نقطة بعد العيد، مع توقعات بصعود EGX70 ليسجل مستويات قياسية جديدة عند 9,250 نقطة.

  • أداء المؤشرات: EGX30 تجاوز 32,000 نقطة وEGX70 بلغ 9,000 نقطة.
  • عوامل الدعم: تخفيض أسعار الفائدة وزيادة السيولة.
  • توقعات مستقبلية: استمرار موجة الصعود في الأسواق بعد العيد.