وزير الاستثمار يبحث مع سامسونج خططها التوسعية ومشروعاتها المستقبلية في السوق المصري

يشهد السوق المصري حراكاً استثمارياً متزايداً بفضل التعاون بين الحكومة والشركات العالمية الكبرى. في هذا السياق، أشاد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار، بالتقدم الذي تحققه شركة “سامسونج” في مصر، مشيراً إلى أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لدفع عجلة التنمية وتحقيق الاستدامة. جاء ذلك خلال لقائه السيد وون كيوم كيم، الرئيس التنفيذي لـ”سامسونج مصر”، لمناقشة خطط الشركة ومشروعاتها المستقبلية.

سامسونج ودورها في تطوير الصناعة المحلية

أشاد الخطيب بدور “سامسونج” في دعم قطاع الإلكترونيات بمصر، حيث تساهم في تعزيز عملية التصنيع المحلي وتوفير فرص عمل للشباب المصري. ولفت إلى أهمية توطين الصناعات المتقدمة، بما في ذلك صناعة الإلكترونيات، بهدف زيادة نسبة المكونات المحلية في المنتجات المصرية. أشار الوزير إلى أن جهود “سامسونج” في نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر البشرية تمثل خطوة محورية نحو تعزيز التنافسية الصناعية وزيادة الصادرات للأسواق العالمية.

خطط الحكومة المصرية لجذب الاستثمار

أكد وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية ملتزمة بتقديم تسهيلات استثمارية متنوعة لجذب الشركات الكبرى، مستفيدة من موقع مصر الجغرافي المميز واتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح الوصول إلى أسواق إقليمية ودولية. وصرح بأن هناك خططاً لتطوير البنية التحتية الصناعية ودعم الصناعات ذات القيمة المضافة العالية. تسعى الحكومة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعات التكنولوجية من خلال تقديم حوافز موسعة للشركات الكبرى التي تستثمر في نقل التكنولوجيا وتطوير سلاسل القيمة.

توسعات سامسونج بالسوق المصري

من جانبه، أعرب السيد وون كيوم كيم عن تقديره للدعم الذي تقدمه الحكومة، مؤكداً أن “سامسونج” تخطط لتوسيع أنشطتها في السوق المصري وزيادة معدلات التصدير. وأكد أن الشركة تسعى إلى تعزيز تواجدها الإقليمي، مستفيدة من البيئة الاستثمارية الجاذبة التي توفرها مصر. كما أشاد بخطوات الحكومة المرنة لتطوير التشريعات الداعمة للاستثمار وتقديم حلول عملية للشركات لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

ختاماً، تعكس المشروعات التوسعية لشركة “سامسونج” الثقة الدولية بالاقتصاد المصري، مما يشكل خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر كوجهة استثمارية رائدة.