موعد تكبيرات العيد وصيغتها: أجواء عيد الفطر وفرحة الاحتفال في السعودية

تُعتبر تكبيرات العيد من أهم المظاهر الاحتفالية المرتبطة بعيدي الفطر والأضحى في المملكة العربية السعودية، حيث تُعبر عن الفرح والشكر لله، مع إحياء سنة نبوية مباركة. تنطلق هذه التكبيرات في الحرمين الشريفين والمساجد والمنازل، ما يضفي أجواء خاصة تعكس روحانية المناسبة وتجسد فرحة المسلمين بقدوم العيد المبارك.

متى تبدأ تكبيرات العيد ومتى تنتهي في السعودية؟

تبدأ تكبيرات عيد الفطر في المملكة من غروب شمس ليلة العيد، أي نهاية شهر رمضان عند رؤية هلال شوال، وتستمر حتى صلاة العيد. أما عيد الأضحى، فتقسَّم تكبيراته إلى التكبير المطلق، الذي يبدأ من أول أيام ذي الحجة ويستمر حتى آخر أيام التشريق، والتكبير المقيد، الذي يبدأ من فجر يوم عرفة ويستمر حتى عصر اليوم الثالث عشر من ذي الحجة بعد الصلوات المفروضة.

في السعودية، تتبع المساجد هذه الأوقات المحددة، مما يضفي طابعاً تنظيمياً ودينياً على أجواء التكبيرات، التي تُسمع في كل مكان، مما يميز احتفالات المملكة خلال هذه المناسبات المباركة.

صيغة تكبيرات العيد المشروعة

تكبيرات العيد تُردد بصيغ مأثورة عن السلف الصالح. الصيغة المشهورة هي: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”. وهناك صيغة أخرى تجمع التكبير والتهليل والتحميد، وتضيف “الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً”. يُسنّ الجهر بالتكبير للرجال، بينما تُسرّ به النساء، مما يخلق أجواءً إيمانية رائعة تبعث على الطمأنينة.

أجواء روحانية لتكبيرات العيد في السعودية

تتمتع السعودية بأجواء استثنائية خلال فترة التكبيرات، وخاصة في الحرمين الشريفين، حيث ينضم المسلمون من كل أنحاء العالم لترديد التكبيرات بصوت واحد، في مشهد روحاني يتسم بالمهابة والجلال. تصدح أصوات التكبير عبر مآذن المساجد في جميع أنحاء المملكة، وتمتزج بالمشاعر الجياشة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، مما يعزز من مكانة هذه الشعيرة العظيمة.

لا شك أن تكبيرات العيد تُضفي روحانية متميزة وشعوراً بالفرح في أرجاء المملكة، لتظل رمزاً إسلامياً خالداً يعبر عن وحدة الأمة في الاحتفال بأيام العيد المباركة.