خطة الكهرباء لتأمين التيار خلال عيد الفطر: 465 مركزاً لخدمات المواطنين و2.3 مليون بلاغ تمت متابعته

خطة الكهرباء لتأمين التيار الكهربائي خلال عيد الفطر

أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عن خطة شاملة لتأمين التيار الكهربائي وضمان استقراره واستدامته خلال عيد الفطر المبارك. تشمل الخطة تكثيف عمل مراكز الخدمة بعدد يصل إلى 465 مركزًا، والمتابعة المستمرة للمنصة الإلكترونية الموحدة ومنظومة الشكاوى، وتحسين جودة التغذية الكهربائية على مستوى الجمهورية لضمان تقديم خدمات عالية الكفاءة للمواطنين.

تطوير مراكز الخدمة والاستجابة للشكاوى

وفقًا لتقرير الوزارة، تم تطوير 161 مركز خدمة ضمن المراكز الـ465 لتحسين تجربة العملاء. واستعرض التقرير تحليلًا لملايين البلاغات والشكاوى الواردة من المواطنين خلال الفترة الماضية، حيث تم قياس سرعة الأداء والاستجابة وإزالة أسباب الشكاوى. وأوضح أنه تم تعزيز وسائل التواصل المختلفة؛ من خلال البوابة الإلكترونية الرسمية، ومواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات مثل “صور مشكلتك”، بالإضافة إلى مركز الاتصال الساخن (121). كما تواصل الوحدة الدائمة حل مشاكل المستثمرين وفحص أي تعديات أو وصلات مخالفة، لضمان استقرار موارد الطاقة.

الإجراءات لدعم الطوارئ واستعداد الشركات

أصدر الدكتور محمود عصمت، توجيهات واضحة لتكثيف عمل فرق الطوارئ خلال فترة عيد الفطر. تم تشكيل مجموعات عمل بكل شركة تتابع الأداء عن كثب، علاوة على فرق طوارئ إضافية تعمل على مدار الساعة لتأمين التيار الكهربائي. كما تم تعزيز جاهزية المعدات والتأكد من جاهزية المولدات المتنقلة لضمان التدخل الفوري في حالات الأعطال الطارئة. وتتم متابعة البلاغات لحظيًا لضمان التعامل السريع معها، بالإضافة إلى الصيانة المستمرة للمهمات والمكونات الكهربائية للحفاظ على كفاءة الشبكات.

أهمية التوعية وترشيد الطاقة

تستمر الوزارة في تنفيذ المبادرات التوعوية، مثل “بداية جديدة لبناء الإنسان”، التي لا تكتفي بخدماتها للأفراد، بل تشجع أيضًا على ترشيد استهلاك الكهرباء. وضمن هذه الجهود، يتم توفير سيارات متنقلة لخدمة مختلف المناطق، وتقديم خدمات خاصة لذوي الهمم عبر تطبيقات مثل “واصل”. وتهدف هذه المبادرات إلى دعم المواطنين بخدمات عصرية ومتطورة تواكب التطوير المستمر في قطاع الكهرباء.

تثبت هذه الخطط الشاملة قدرة وزارة الكهرباء على الاستجابة للتحديات وتحقيق الاستدامة، مع التركيز على راحة المواطنين والجوانب التنموية.