اختفاء غامض لدميانة بعد توجهها بطفلها الرضيع إلى المستشفى يثير تساؤلات وقلق كبير

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا حول اختفاء سيدة تُدعى دميانة فرح إسحاق، تبلغ من العمر 28 عامًا، في ظروف غامضة منذ 24 مارس الماضي. السيدة، التي كانت تُرافق طفلها الرضيع إلى المستشفى بسبب حالته الصحية، اختفت بعد أن استقلت وسيلة نقل، تاركة خلفها تساؤلات وقلقًا لدى أسرتها وأصدقائها.

اختفاء سيدة ومأساة غير متوقعة

أكدت عائلة السيدة أنها تغيّبت منذ خروجها من المنزل للمستشفى، حيث كانت تُرافق طفلها المريض. استقلت “توكتوك” ولم تعد بعدها. أُثيرت الشكوك حول مصيرها وأُطلقت مناشدات للبحث عنها، إلا أن التوقعات تغيّرت بعد أن كشفت التحقيقات أنها تركت منزلها بمحض إرادتها، إثر خلافات أسرية، ولجأت إلى شخص تعرفت عليه عبر الإنترنت. هذه الواقعة أثارت جدلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي ودعوات لتحسين الروابط الأسرية ومتبعة الأبناء.

اختفاء طالبة يُثير الذعر في الفيوم

وفي واقعة أخرى، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا عن اختفاء طالبة تُدعى ملك عادل عبدالعزيز (14 عامًا) أثناء خروجها بدعوى تصوير مواد دراسية. بعد تأخرها عن العودة، نشر ذووها استغاثات على الإنترنت، مما أثار قلقًا مجتمعيًا وشائعات حول وجود عصابات لخطف الفتيات. التحقيقات أظهرت أن الفتاة غادرت منزلها نتيجة لخلافات عائلية بعد مصادرة هاتفها المحمول.

أجهزة الأمن تعيد المختفيات وتحذر الأسر

بفضل التقنيات الحديثة، تمكنت الشرطة من تحديد موقع الطالبة المختفية. وُجدت رفقة شاب تعرفت عليه عبر “بابجي” بمكان سكنه في حلوان. أُعيدت الطالبة إلى ذويها وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها وبحق الشاب. كما دعت الأجهزة الأمنية الأسر إلى مراقبة تفاعلات أبنائهم ومتابعتهم للحيلولة دون تكرار تلك الوقائع وزيادة الوعي بين الشباب حول مخاطر العلاقات غير الشرعية عبر الإنترنت.

حوادث الاختفاء التي تصدرت حديث المجتمع في الآونة الأخيرة تُظهر أهمية الحوار الأسري والمتابعة الدقيقة. على الأهل الاستثمار في بناء روابط قوية مع أبنائهم، لحمايتهم من المشكلات الناتجة عن العزلة أو القلق النفسي العزيز في عصرنا الرقمي الحالي.