تسجيل 1 ثانوية عامة 2025.. رابط مباشر وخطوات سهلة للتسجيل

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إتاحة رابط تسجيل استمارة “1 سري ثانوية عامة 2025” للمعلمين الراغبين في العمل بلجان امتحانات الثانوية العامة. يشمل التسجيل العاملين في المدارس الثانوية والإعدادية ودواوين المديريات والإدارات التعليمية في جميع محافظات مصر. يهدف هذا الإجراء إلى توفير قاعدة بيانات محدثة لتعيين الملاحظين والمراقبين وأعضاء التطوير التكنولوجي بما يضمن سير الامتحانات بكفاءة.

تسجيل 1 سري ثانوية عامة 2025

أكدت وزارة التربية والتعليم في خطاب موجه للمديريات التعليمية على ضرورة توجيه مديري عموم الإدارات التعليمية لإخطار المدارس بضرورة التسجيل الإلكتروني لاستكمال استمارة 1 سري. كما أن التسجيل لا يقتصر فقط على المدارس الثانوية والإعدادية بل يشمل أيضًا العاملين في دواوين المديريات والإدارات التعليمية بمختلف المحافظات.

يعتبر التسجيل خطوة أساسية لتحديث بيانات المعلمين والعاملين، وإعداد كوادر متخصصة لخدمة أعمال الامتحانات. العملية تتم بسهولة عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم لضمان الشفافية والدقة.

خطوات تسجيل استمارة 1 سري 2025

لتسجيل استمارة “1 سري”، يمكن للمعلمين اتباع الخطوات التالية:
1. الدخول إلى موقع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
2. اختيار “بوابة مركز المعلومات”.
3. الضغط على أيقونة “تسجيل استمارة 1 سري للثانوية العامة 2025”.
4. إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بالمعلم ورقم مسلسل المدرسة.
5. استكمال البيانات المطلوبة مثل الموانع والملاحظات.
6. إدخال كافة المعلومات الشخصية من اسم رباعي، رقم قومي، المؤهل الدراسي، تاريخ التعيين، المادة التي تُدرّس، المرحلة الدراسية الحالية والمدرسة.

تتم مراجعة البيانات المدخلة وختمها رسميًا قبل إرسالها إلى الإدارة العامة للكنترول بواسطة مدير المدرسة.

أهمية تسجيل 1 سري ثانوية عامة في مصر

توضيحًا من الوزارة، يخدم التسجيل تعزيز الكفاءة وسلاسة تنظيم امتحانات الثانوية العامة. يُلزم على المسؤولين مراجعة الاستمارات بعناية لضمان دقة المعلومات، حيث يتم إرسال المعلومات عن طريق نظام الموارد البشرية. يُعتبر هذا النظام نقطة تحول لدعم العملية التعليمية متماشية مع التحول الرقمي.

تشجع الوزارة المعلمين على الانتهاء من تسجيل بياناتهم في أسرع وقت لتجنب الزحام وضمان التحاقهم بمنظومة العمل المنظم؛ حيث أن التعاون الكامل بين جميع الأطراف يُسهم فعليًا في نجاح العملية التعليمية.