استنفار أمني بالقنيطرة لإيقاف سائق سيارة محملة بـ50 رزمة حشيش

تشهد مدينة القنيطرة تطورات أمنية ميدانية مكثفة بعد إحباط محاولة تهريب كبيرة لمخدّر الشيرا تقدر كميتها بطن و924 كيلوغراماً. العمليات الأمنية تأتي استناداً إلى معلومات دقيقة زودتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك لضمان تعزيز الأمن ومحاربة الاتّجار غير المشروع بالمخدرات.

عملية أمنية نوعية لإجهاض تهريب المخدرات

تمكّنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة، بتعاون وثيق مع جهات مختصة، من اعتراض سيارة نفعية كانت تقل كمية ضخمة من مخدر الشيرا. جرت العملية في الساعات الأولى من الخميس بالطريق الرابط بين مدينة القنيطرة ومنطقة سيدي علال البحراوي، حيث تم ضبط السيارة التي تحتوي على 50 رزمة من المخدرات بوزن إجمالي يقدّر بطن و924 كيلوغراماً. كما أسفرت العملية عن حجز عدد من لوحات الترقيم المزورة التي تُستخدم لتضليل الجهات الأمنية.

تشخيص هوية المشتبه فيه الرئيسي

ورغم نجاح العملية في ضبط المواد المخدرة، إلا أن السائق المشتبه به تمكّن من الفرار من مكان الحادث. وتعمل الجهات الأمنية، حالياً، على تشخيص هويته باستخدام إجراءات بحث وتحقيق دقيقة لتقديمه إلى العدالة. كما يتم تنسيق الجهود الأمنية لتحديد هوية كافة المتورطين في هذا النشاط غير القانوني، في ظل إشراف النيابة العامة المختصة لضمان سير التحقيقات بشكل قانوني ومنهجي.

جهود أمنية متواصلة لمكافحة التهريب

هذه العملية تبرز بوضوح الجهود المستمرة والحازمة للأجهزة الأمنية المغربية، سواءً على مستوى الأمن الوطني أو مراقبة التراب الوطني، لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية. وتعكس الحملة الأمنية على تهريب المخدرات التزام السلطات بتطهير طرق التهريب وضمان حماية المواطنين من آثار هذه الآفة.

تظل مدينة القنيطرة تحت الأضواء الأمنية، حيث تؤكد العمليات الأخيرة كفاءة التنسيق بين مختلف الجهات الأمنية وتعزيزها الجهود الرامية لمكافحة الجريمة المنظمة وحفظ الأمن العام في البلاد.