المفتي العام يوضح حكم إخراج زكاة الفطر نقدًا بالسعودية وكيفية تطبيقها شرعًا

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يزداد تساؤل المسلمين حول الطريقة المثلى لإخراج زكاة الفطر، فهي فريضة تهدف لتطهير الصائم ومساعدة المحتاجين في يوم العيد. مع تطور الوسائل الإلكترونية ووسائط الدفع الحديثة، أثير الجدل حول جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا بدلاً من تقديمها في صورة طعام. في هذا المقال، نوضح أهم النقاط المتعلقة بزكاة الفطر.

هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً في السعودية؟

أكد الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية، أن زكاة الفطر يتوجب إخراجها على هيئة طعام من قوت أهل البلد. وأشار إلى أن إخراجها نقداً لا يتماشى مع السنة النبوية وتعاليم الخلفاء الراشدين.
وأوضح أن على المسلمين الالتزام بمقدار الزكاة من المواد الغذائية الأساسية، مثل القمح، الأرز، الزبيب، أو الأقط. وقد شدد على أهمية الالتزام بهذا الشرط لضمان القبول والأجر.

ما هو موعد إخراج زكاة الفطر؟

وأشار المفتي إلى أن الموعد المحدد لإخراج زكاة الفطر يبدأ من وقت غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان ويستمر حتى صلاة العيد. ومع ذلك، أجاز العلماء تقديمها قبل يوم أو يومين من العيد لتسهيل وصولها إلى مستحقيها في الوقت المناسب.
للجهات الخيرية في السعودية دور بارز في تيسير إخراج زكاة الفطر عبر خدمات إلكترونية مريحة ومتاحة لجميع المسلمين، ما يوفر الوقت والجهد ويضمن وصول الزكاة إلى أهلها.

ما هي قيمة زكاة الفطر؟

بحسب ما أشار إليه المفتي، فإن مقدار زكاة الفطر يعادل صاعاً من طعام، أي حوالي ثلاثة كيلوغرامات. وهي واجبة على كل مسلم بغض النظر عن عمره أو حالته الاجتماعية.
من المهم إيصال زكاة الفطر إلى المحتاجين مباشرة أو من خلال ممثليهم المعتمدين لضمان استحقاقها وأثرها في تحسين حياتهم يوم العيد. التأكد من تقديمها في الموعد المحدد يعزز قيمة وأهمية هذا الواجب الديني.

الحرص على إخراج زكاة الفطر بالطريقة الصحيحة يعكس التزام المسلم بدينه وروح التعاون والتآخي في المجتمع.