الوزارة المنتدبة للشؤون الدينية تعلن بياناً جديداً بشأن زكاة الفطر للعام الحالي

حددت الوزارة المنتدبة للشؤون الدينية في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية قيمة زكاة الفطر لعام 1446 هـ الموافق لـ2025 م بـ150 دج، وهو ما يعادل مقدار صاع (2.5 كلغ) من غالب قوت البلد. وتم إصدار هذا الإعلان وفقًا للتعاليم القرآنية والسنة النبوية التي توجب إخراج الزكاة كطهرة للصائم وتزكية لنفسه وإطعامًا لأهل الحاجة.

ما هي زكاة الفطر وأهميتها؟

زكاة الفطر هي من الشعائر التي فرضها الإسلام على المسلمين مع نهاية شهر رمضان كوسيلة لتحقيق التوازن الاجتماعي بين الأغنياء والفقراء. يتم إخراجها من طعام غالب أهل البلد أو ما يعادله نقدًا. حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، يوضح ذلك بقوله: “فرض رسول الله صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين”. لذا يُحث المسلمون على الالتزام بهذا الركن كوسيلة لتعزيز الرحمة والتكافل الاجتماعي.

كيفية إخراج زكاة الفطر لعام 2025؟

دعت الوزارة المنتدبة للشؤون الدينية إلى إخراج زكاة الفطر لهذا العام بكمية تعادل صاعًا (2.5 كلغ تقريبًا) أو دفع قيمتها نقدًا والمقدرة بـ150 دج. يُفضل إخراجها صباح يوم عيد الفطر قبل أداء صلاة العيد، حيث تكون هذه الفترة أفضل وقت لتوزيعها على مستحقيها. ومع ذلك، أشارت الوزارة إلى جواز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين.

التعليمات والنصوص الدينية لإخراج الزكاة

استندت الدعوة لإخراج زكاة الفطر إلى نصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية. فقد ثبت في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنهم كانوا يقدمون زكاة الفطر زمن النبي عليه الصلاة والسلام بما يعادل كمية معينة من الطعام مثل التمر أو الشعير أو الزبيب. هذه التعاليم تؤكد أن الزكاة ليست واجبًا ماليًا فقط، بل وسيلة لتطهير النفس وإطعام المحتاجين.

في الختام، يتوجب على المسلمين السعي إلى إخراج زكاة الفطر في وقتها المحدد بخُلق طيب بهدف تعميق روابط التكافل وتقوية النسيج الاجتماعي. نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعل هذه الطاعات في ميزان حسناتكم.