الأهلي يطلب تقريرًا مفصلًا من وليد سليمان لمتابعة تطورات قطاع الناشئين في النادي

تناول النادي الأهلي مؤخرًا أداء قطاع الناشئين لتحليل مستوى اللاعبين الصاعدين الذين شاركوا ضمن مباريات كأس مصر الأخيرة. جاءت أداءات بعض اللاعبين مخيبة للآمال، فيما أثبت عدد قليل منهم وجوده بشكل ملحوظ، وهو ما دفع إدارة النادي لطلب تقرير شامل من رئيس القطاع وليد سليمان لتقييم الأداء واتخاذ قرارات مناسبة للمستقبل.

أداء سمير محمد يثير الجدل

استقر مسئولو الأهلي على الاستغناء عن خدمات المهاجم الشاب سمير محمد نهاية الموسم الحالي. رغم قيده في القائمة المحلية والأفريقية للموسم، لم ينجح سمير في استغلال الفرص التي أتيحت له سواء بالمباريات المحلية أو الكأس. شارك أساسيًا في مباراتي إنبي وطلائع الجيش التي خسرها الفريق بنتائج (1-0) و(3-1) على التوالي، إلا أن أداءه لم يرتق للمستوى المطلوب.

تقييم الناشئين: بين التفاؤل وخيبة الأمل

جاء تقييم قطاع الناشئين بالنادي الأهلي بعد الأداء الأخير ضد إنبي وطلائع الجيش في الكأس، والذي ساهم فيه عدد من اللاعبين الصاعدين. إدارة النادي أبدت اهتمامًا بإجراء مراجعات حقيقية لأداء اللاعبين والوقوف على إمكانياتهم المستقبلية بما يضمن تعزيز الفريق الأول بمواهب حقيقية قادرة على تحقيق تطلعات النادي محليًا وقاريًا.

رحيل سمير محمد ومرحلة جديدة للنادي

يعتزم الأهلي الدخول في مرحلة جديدة من التقييم واتخاذ القرار بشأن الناشئين، وبينهم سمير محمد الذي استنفذ فرصه دون إظهار قدرات استثنائية تستحق البقاء. قرارات الاستغناء تأتي ضمن سياسة إصلاح القطاع لضمان تطوير اللاعبين الصاعدين والاستفادة من المواهب الحقيقية.

قرارات استراتيجية لقطاع الناشئين:

  1. طلب تقارير شاملة: توفير بيانات واضحة حول أداء اللاعبين الصاعدين.
  2. تقييم الأداء الميداني: الاعتماد على الأداء في المباريات الحقيقية كأساس للتقييم.
  3. استبعاد غير الموفقين: إنهاء خدمات اللاعبين الأقل كفاءة لتوفير بيئة تنافسية.

بقي الأهلي في موقف حرج بعد خروجه من بطولة كأس مصر، لكنه يستعد الآن بروح جديدة لمواجهة الهلال السوداني، ويبدو أن طريق المستقبل لن يخلو من قرارات شجاعة لدعم الفريق الأول.