تفاوت أداء أسواق المال العربية مع نهاية تعاملات الأربعاء في أسواق الشرق الأوسط

سيطرت حالة من التباين على أداء أسواق المال العربية في ختام تعاملات الأربعاء، حيث شهدت الأسواق السعودية والقطرية ارتفاعًا ملحوظًا، بينما تباينت تداولات الإماراتية والمصرية، وتراجعت بورصات عمان، الكويت، والبحرين. الأداء المتفاوت يظهر تأثير العوامل الاقتصادية المختلفة على أداء الأسواق العربية مع توقعات بتغيرات قادمة.

ارتفاع الأسهم السعودية يهيمن على المشهد

أنهت السوق السعودية تداولاتها على ارتفاع قوي حيث قفز المؤشر الرئيس 263.98 نقطة ليصل إلى 11,970.19 نقطة بقيمة تداول بلغت 6 مليارات ريال. وحققت 239 شركة ارتفاعًا في قيم أسهمها بينما تراجعت 14 شركة فقط. أيضًا، شهد مؤشر “نمو” ارتفاعًا بـ 374.70 نقطة ليصل إلى 30,988.44 نقطة بتداولات قيمتها 49 مليون ريال.

البورصة المصرية بين التذبذب والآمال

تمثل أداء البورصة المصرية في يوم متذبذب حيث تراجع مؤشر “إيجي إكس 30” الطفيف بنسبة 0.06%، ليغلق عند 31,744 نقطة. ومع ذلك، استمر رأس المال السوقي بتحقيق مكاسب بلغت 3 مليارات جنيه ليصل إلى 2.234 تريليون جنيه. لم تحقق الشركات الكبرى الأداء المتوقع، بينما سجلت مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة مثل “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” ارتفاعًا بنسبة 0.77%.

أسواق الخليج: تباين واضح في التداولات

شهدت البورصة القطرية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.28% ليغلق المؤشر عند 10,185.78 نقطة، مصاحبًا لارتفاع رسملة السوق إلى 598.28 مليار ريال. من جهة أخرى، تراجع سوق دبي المالي بواقع 0.11% ليصل إلى 5,116 نقطة، في الوقت الذي حقق سوق أبوظبي مكاسب بـ15 مليار درهم ليغلق عند مستوى 9,373 نقطة. على صعيد بورصات أخرى، أغلق مؤشر الكويت العام منخفضًا بـ 21.22 نقطة بنسبة 0.26%، وتأثرت البورصتان البحرينية والعمانية بتحركات محدودة وبانخفاض نسبي.

تُظهر النتائج النهائية أن الأسواق العربية لا تزال تواجه تحديات تتعلق بالتضخم والتطورات الاقتصادية الإقليمية، وهو ما يؤثر على التوجهات الاستثمارية المستقبلية.