توسعات استراتيجية بمساحة 24.4 مليون متر مربع لدعم نمو القطاع الصناعي وتعزيز التنمية الصناعية

تم الإعلان خلال حفل السحور السنوي، الذي حضره مجموعة من أبرز رجال الأعمال والمختصين في الإعلام، عن خطط جديدة لتعزيز التنمية الصناعية في مصر وأفريقيا. تضمنت هذه الخطط إنشاء مناطق صناعية متطورة في مواقع استراتيجية مثل العاصمة الإدارية الجديدة وأكتوبر الجديدة، بالإضافة إلى تطوير المناطق الصناعية الحالية في العلمين الجديدة وشرق بورسعيد بمساحة إجمالية بلغت 24.4 مليون متر مربع.

تعزيز التنمية الصناعية في مصر وأفريقيا

تتمثل الخطط في تقديم بنية تحتية صناعية متقدمة لجذب المستثمرين، مع توفير حلول تمويلية مبتكرة للشركات الصغيرة والمتوسطة، ما يضع المجموعة كلاعب رئيسي في تحقيق النمو الاقتصادي. كما تسعى المجموعة لدعم المستثمرين من خلال تقديم خدمات الشباك الواحد التي تشمل حلولًا تمويلية واستشارية شاملة، الأمر الذي يساهم في تمكين الصناعات. إلى جانب ذلك، تقوم المجموعة بتوجيه المستثمرين نحو الفرص الصناعية المثلى التي تدعم الإنتاجية والنمو المستدام.

مشاريع صناعية ولوجستية متطورة

تعمل المجموعة على تنفيذ مشاريع طموحة مثل مشروع “NERIC” لتصنيع عربات السكك الحديدية ومشروع “FEERUM Egypt” بالتعاون مع بولندا لصناعة صوامع الغلال. بالإضافة إلى ذلك، هناك مشاريع لتطوير المخازن الاستراتيجية في منطقة السويس والمناطق اللوجستية الحديثة. وفيما يتعلق بتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة، تُقدّم المجموعة برامج استشارية وتمويلية تساعد رواد الأعمال على النجاح داخل المجمعات الصناعية، ما يُسهم في تحفيز التنافسية وتعزيز مكانة الصناعات المصرية.

رؤية مستقبلية لتوطين الصناعة

أكد المستشار حسام هيبة على أهمية القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى خطط الحكومة لتحويل مصر إلى مركز صناعي عالمي عبر تطوير البنية التحتية وإضافة أربع مناطق حرة جديدة. وأوضح المهندس كريم سامي سعد أن رؤية المجموعة تستهدف دعم الهوية الصناعية لمصر من خلال توفير أراضٍ صناعية مرفقة وخدمات متكاملة للمستثمرين، بما يضمن تحقيق فوائد اقتصادية كبيرة.

تشهد مصر جهودًا مُلفتة لتعزيز قطاعها الصناعي، مما يُبرز دورها كمركز إقليمي للصناعة والتصدير في جنوب البحر المتوسط.