تراجع طفيف في أسعار الذهب بالبورصة العالمية ليستقر عند 3020 دولارا للأونصة

شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا اليوم الأربعاء، في ظل مزيد من جني الأرباح وانتظار المتداولين لمزيد من الإشارات حول خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية، إضافة إلى ترقب البيانات الأمريكية المتعلقة بالنمو والتضخم. رغم ذلك، يظل الذهب مستقرًا فوق حاجز 3000 دولار للأونصة، محققًا أداء قويًا بفضل إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن.

تحركات الذهب في الأسواق العالمية

يتداول الذهب حاليًا عند 3018 دولارًا للأونصة بعد افتتاح الجلسة بـ3021 دولارًا، وسجل أعلى نقطة عند 3032 دولارًا وأدنى نقطة بـ3013 دولارًا، وفقًا لتقارير جولد بيليون. وتؤكد التحليلات أن حركة الذهب العرضية منذ بداية رادار نتيجة الحذر الشديد بالسوق مع انتظار بيانات النمو الاقتصادي الأمريكي وتأثير سياسات ترامب بشأن الرسوم الجمركية.

تأثير الرسوم الجمركية والسياسات النقدية

استمرار الحديث عن قرارات التعريفات الجمركية من الإدارة الأمريكية المنتظر إعلانها في أبريل يثير قلق الأسواق. هذه السياسات قد تحمل تأثيرات تضخمية، مما يؤدي إلى تفاقم التوترات التجارية. تزامن ذلك مع انخفاض ثقة المستهلك الأمريكي في مارس لأدنى مستويات خلال أربع سنوات، بالتوازي مع مخاوف الركود وارتفاع التضخم في ظل السياسات الجمركية الحالية.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب

من المقرر الكشف عن عدة بيانات اقتصادية هذا رادار، أبرزها بيانات السلع المعمرة ومؤشرات الإنفاق الاستهلاكي، إلى جانب توقعات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض الفائدة. وتشير التوقعات إلى إمكانية وصول أسعار الذهب إلى 3200 دولار للأونصة بحلول الربع الأخير من العام. إلا أن أي تصريحات متشددة من الفيدرالي قد تبطئ من وتيرة ارتفاع الذهب.

رغم حالة التذبذب الحالية، يظل الطلب على الذهب مدفوعًا بتوتر الأسواق العالمية والبحث عن الملاذ الآمن، ما يعزز ثباته عند مستويات قياسية. الأيام القادمة ستكشف عن توجهاته بناءً على توجهات الاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية.