اعتقال الحارس الشخصي لمارادونا بسبب اتهامات بالشهادة الزور وإثارة الجدل الكبير

ألقت السلطات الأرجنتينية القبض على خوليو سيزار كوريا، الحارس الشخصي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا. جاء ذلك بعد اتهامه بتقديم شهادة زور أمام المحكمة التي تحاكم سبعة من المسؤولين في قطاع الصحة بتهمة التسبب بوفاة النجم الأرجنتيني عام 2020. واعتمد القضاء على تحقيقات النيابة العامة التي أكدت أن الشاهد قدّم معلومات خاطئة ومتناقضة مع الأدلة الثابتة بالملف.

الشاهد يكذب في قضية وفاة مارادونا

أعلن المدعي العام باتريسيو فيراري أمام المحكمة أن الحارس الشخصي، خوليو سيزار، قدّم شهادات وصفها بالكاذبة فيما يتعلق بالأحداث المتعلقة بحالة دييغو مارادونا قبل وفاته. شهد يوم الثلاثاء عقد جلسة استماع جديدة في المحكمة الجنائية الثالثة بمحافظة بوينس آيرس، وذلك ضمن سلسلة الجلسات التي تناقش القضية الشهيرة المتعلقة بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني.

وخلال التحقيقات، أكدت الأدلة تناقض إفادات الحارس الشخصي مع المعلومات المعتمدة في ملف القضية، ما أدى إلى اتهامه بشهادة الزور. يأتي ذلك في وقت تزداد فيه الضغوط على العاملين في القطاع الصحي المتورطين بالقضية.

المتهمون في القضية: الرعاية الصحية تحت المجهر

تحاكم المحكمة الجنائية في محافظة بوينس آيرس سبعة متخصصين في الرعاية الصحية، بما في ذلك أطباء وممرضون، متهمين بالتسبب في وفاة مارادونا. المتهمون يواجهون تهمة القتل العمد نتيجة إهمال أو تقصير أدى إلى وفاة اللاعب الأرجنتيني، الذي يُعدّ واحداً من أبرز رموز كرة القدم عالميًا.

وكانت الأدلة التي تم جمعها خلال التحقيقات قد بيّنت وجود تقصير حاد في تقديم الرعاية الطبية اللازمة للفنان الراحل. وأثارت القضية تعاطفًا واسعًا لدى عشاق اللاعب، مؤكدة أهمية العدالة في الكشف عن ملابسات الحادث.

مارادونا: أيقونة لن تُنسى

رغم الجدل المثار حول قضيته، يظل دييغو أرماندو مارادونا رمزًا خالدًا في عالم كرة القدم وذكرى عزيزة لدى الملايين من محبين الرياضة. قصة وفاته المأسوية ما زالت تُلقي بظلالها، لتثير تساؤلات حول المسؤولية الطبية وأهمية محاسبة المقصرين في مثل هذه القضايا.