الثامن عشر من يوليو يوم عهد الاتحاد الإماراتي المجيد الذي يمثل حجر الأساس في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ يحمل في طياته معاني الوحدة والتلاحم التي أدت إلى ميلاد وطن التسامح والسلام والنهضة. هذا اليوم المبارك هو نقطة الانطلاق التي مهدت للثاني من ديسمبر، يوم الاتحاد الأكبر، وهو شاهداً على جهود الفخر والعطاء التي بذلها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه قادة الإمارات، ليصبح الاتحاد عنواناً للقيم والتقدم وجسر عبور لكل طامح حول العالم.
الثامن عشر من يوليو يوم عهد الاتحاد وأثره في بناء دولة الإمارات
يعتبر الثامن عشر من يوليو يوم عهد الاتحاد أحد أركان تاريخ الإمارات المجيد، وذلك لأنه اليوم الذي شهد توقيع وثيقة الاتحاد من قبل الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، حيث أُعلن عن تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة ودستورها، وبذلك انفتح الباب لمرحلة جديدة من التنمية والازدهار. هذا اليوم يمثل بداية التلاحم السياسي والاجتماعي الذي ساهم في تشكيل قاعدة صلبة دعمت الاستقرار والازدهار، وجعل الإمارات نموذجاً يُحتذى به في المنطقة والعالم. كما يشكل يوم عهد الاتحاد رمزاً للوحدة التي اتخذها القادة المؤسسون أساساً لكل توجهات الدولة المستقبلية، ليبقى درساً حيّاً لأجيال الإمارات.
دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في وضع أسس يوم عهد الاتحاد الإماراتي
كان يوم عهد الاتحاد ثمرة جهد متواصل ومخلص من الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأهمية الوحدة والتكاتف بين الإمارات، فكرس حياته لبناء وطن يحظى بالفخر والتقدم. إذ لم يكن توقيع وثيقة الاتحاد مجرد مناسبة رسمية، بل كان إعلاناً عن حلم كبير جُعل واقعاً عبر الصبر والتعاون والاتفاق بين حكام الإمارات. هذا العهد شهد تأسيس دولة تسعى لأن تكون عنواناً للنماء والعطاء، حيث حرص الشيخ زايد، رحمه الله، على تضمين الوثيقة المبادئ التي تؤسس للعدالة والتنمية والتعايش السلمي، ما جعل الاتحاد إلهاماً للأمم والشعوب الباحثة عن التقدم.
الالتزام المستمر بيوم عهد الاتحاد الإماراتي تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد
في مناسبة يوم عهد الاتحاد، يؤكد الشيخ نهيان بن مبارك وزير التسامح والتعايش على أهمية الاستمرار في السير على نهج القادة المؤسسين، والإجماع الدائم خلف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أسس رؤية حكيمة للحفاظ على نهضة الإمارات وحمايتها. يأتي هذا اليوم ليجدد العهد بين أبناء الإمارات على العمل الدؤوب والدفاع عن قيم الوطن، ويمثل تذكيراً بضرورة مد اليد إلى الجميع في العالم تعبيراً عن إنسانية الدولة وعطائها وكرم أهلها. لقد رسّخ هذا اليوم في وجدان الجميع التزاماً شاملاً قبلته القيادة والشعب لبناء ماضي مزهر وحاضر متقدم ومستقبل واعد.
- يوم 18 يوليو تمثل علامة فارقة في تاريخ الاتحاد والتلاحم الوطني
- الشيخ زايد طيب الله ثراه كان مفتاح تأسيس يوم عهد الاتحاد برؤية قيادية واضحة
- دعم القيادة الحالية يضمن استمرار الإنجازات والتمسك بقيم الوحدة والتسامح
«الهدايا بتتكلم لوحدها» شحن شدات ببجي من ميداس باي بطريقة سهلة وسريعة
«رسالة مؤثرة» شيكابالا بعد اعتزاله هل يستمر في مجال كرة القدم خارج الملعب؟
برنت يسجل 62.92 دولارًا والأمريكي يتراجع إلى 59.97 دولارًا اليوم
الدول التي تستبدل رخصة القيادة العمانية 2025: تعرف على القائمة الكاملة
«سعادة ولادك مش هتخلص» تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 بجودة أفضل ومحتوى متنوع