كل ما تحتاج معرفته عن تطبيق سيجنال الذي أثار جدلاً خلال إدارة ترامب

أثار تطبيق “سيجنال” للرسائل المشفرة جدلًا واسعًا بعد تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” يتحدث عن استخدام مسؤولين أمريكيين له لمناقشة خطط عسكرية حساسة. هذا أثار تساؤلات حول مدى أمان هذه التطبيقات، خاصةً عند استخدامها في مناقشات تتعلق بقضايا حساسة. فهل يعتبر سيجنال الخيار الأمثل للأمان؟ وهل يتمتع بمزايا تفوق المنافسين في السوق؟

تعرف على تطبيق سيجنال

يُعتبر تطبيق “سيجنال” من أبرز منصات التواصل المشفرة، وهو متوفر لأنظمة التشغيل المختلفة مثل أندرويد، iOS، وأجهزة الكمبيوتر. يعتمد التطبيق على تقنيات أمان متعددة، من أبرزها نظام التشفير المتقدم الذي يوفر خصوصية عالية للرسائل النصية والجماعية، والمكالمات الصوتية والمرئية. على الرغم من هذه المزايا، إلا أن الاعتماد على الأجهزة الشخصية مثل الهواتف والكمبيوتر يجعله عرضه لبعض الهجمات الأمنية، مما يطرح تساؤلات حول ملاءمته للاستخدام السري البحت.

كما يوفر “سيجنال” خاصية حذف الرسائل بعد مدة زمنية محددة، وهي ميزة تهدف إلى تعزيز الخصوصية. ومع ذلك، فإن هذا الخيار قد لا يضمن الأمان الكامل، خاصة عند التعامل مع معلومات شديدة الحساسية.

مقارنة سيجنال بتطبيق واتساب

يشترك “سيجنال” و”واتساب” في ميزة التشفير “طرف إلى طرف”، لكن يتفوق “سيجنال” في تقديم درجة أمان أعلى. حيث يتيح “سيجنال” ميزات مثل أمان الشاشة لمنع رؤية الرسائل حتى أثناء التبديل بين التطبيقات، بالإضافة إلى رمز PIN لتعزيز الحماية. في المقابل، عانى “واتساب” من مشكلات أمنية متعددة، مما دفع المستخدمين للبحث عن بدائل أكثر أمانًا.

هل “سيجنال” الأنسب للاحتياجات السرية؟

بينما يُروج “سيجنال” كبديلاً أكثر أمانًا مقارنةً بتطبيقات أخرى، إلا أنه ليس معصومًا عن التحديات الأمنية. من الأفضل للمستخدمين تقييم طبيعة معلوماتهم واحتياجاتهم للتأكد من أن هذا التطبيق يقدم الحماية المطلوبة. في النهاية، يعتمد الأمان ليس فقط على التطبيق، بل على طريقة استخدامه ومدى وعي المستخدم بفنيات الخصوصية الرقمية.