«صدى العودة» عيدروس الزُبيدي العاصمة عدن بعد جولة عمل خارجية ناجحة

عيدروس الزُبيدي يعود إلى العاصمة عدن بعد جولة عمل خارجية ناجحة ضمت الإمارات والسعودية، حيث شهدت هذه الزيارة لقاءات دبلوماسية مهمة وترسيخ دعم إقليمي للعملية السياسية في اليمن، تمهيدًا لاستحقاقات المرحلة المقبلة في الجنوب.

عيدروس الزُبيدي يعود إلى العاصمة عدن بعد جولة عمل خارجية ناجحة ومهمة

عاد اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى العاصمة عدن بعد إتمامه جولة عمل خارجية ناجحة شملت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث مثّل خلالها الجنوب وناقش العديد من الملفات السياسية والإنسانية والاقتصادية. ورافقه في هذه الجولة العميد عبدالرحمن المحرمي نائب رئيس المجلس الانتقالي وعضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، في سابقة تعزز من تماسك القيادة الجنوبية وتمثيلها في المحافل الدولية.

لقاءات دبلوماسية لتعزيز السلام ودعم إقليمي للعملية السياسية في اليمن

شهدت جولة عيدروس الزُبيدي سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية والسياسية مع سفراء وممثلي الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، إضافة إلى اجتماعات رسمية مع مسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة، حيث تم خلالها استعراض تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن. ركّز الزُبيدي على ضرورة الدفع قدمًا نحو السلام العادل والشامل، مؤكدًا على الثوابت الخاصة بالقضية الجنوبية وحق أبناء الجنوب في تقرير مصيرهم بحرية. هذه اللقاءات عززت من قدرة المجلس الانتقالي الجنوبي على كسب دعم الموقف الدولي والإقليمي عبر فتح قنوات جديدة للحوار والدعم.

دعم إقليمي ودولي يدعم جهود عيدروس الزُبيدي في العملية السياسية

تميزت زيارة عيدروس الزُبيدي بالنجاح الدبلوماسي والسياسي، حيث حظيت بمردود إيجابي من جانب الأطراف الدولية المعنية بدعم جهود التسوية في اليمن، خصوصًا مع دولتي الإمارات والسعودية، اللتين كانتا محورًا لعلاقات ثنائية قوية شملت الملفات السياسية والاقتصادية والإنسانية. تعزيز هذه العلاقات يأتي في إطار دعم مباشر للعملية السياسية وتهدئة الأوضاع المتأزمة، وكذلك تحقيق الاستقرار اللازم للمرحلة القادمة.

العودة إلى عدن استعدادًا للمرحلة المقبلة والعمل على خارطة طريق سياسية

تأتي عودة عيدروس الزُبيدي إلى عدن في ظل ظروف سياسية وعسكرية دقيقة يمر بها اليمن والجنوب بشكل خاص، وسط مساعي دولية مكثفة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء اليمنيين وفتح آفاق للحوار الوطني الشامل. ويتوقع أن يعقد المجلس الانتقالي الجنوبي، خلال الأيام المقبلة، اجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة نتائج الزيارة ووضع خارطة طريق واضحة للعمل السياسي القادم، تستهدف تعزيز الاستقرار ودعم القضية الجنوبية وفق التوافقات التي تمت مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

  • تركيز على دعم حق تقرير المصير للقضية الجنوبية
  • تعزيز العلاقات الثنائية مع الإمارات والسعودية
  • العمل على دفع السلام العادل والشامل في اليمن
  • الاستعداد للمرحلة السياسية والعسكرية القادمة