«تحذير شديد» الرئيس السوري يحذر قسد هل تؤدي أي خطوات للانفصال إلى صدام كبير

قوات سوريا الديمقراطية تشكل محور تحذير واضح من رئاسة الجمهورية السورية التي أعلنت رفضها التام لأي محاولات لفرض واقع انفصالي يهدد وحدة البلاد وسلامة أراضيها، وقد جاء ذلك بعد مؤتمر “الحوار الكردي” في القامشلي الذي دعا إلى نظام حكم “لا مركزي” مع نفي نوايا الانفصال، إلا أن الرئاسة اعتبرت أن ما حدث يتناقض مع الاتفاق السابق بين الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مما يشكل تهديدًا موثوقًا لوحدة سوريا ومستقبلها السياسي والاجتماعي

قوات سوريا الديمقراطية والتحذيرات الرسمية حول وحدة سوريا

الموقف الرسمي من قوات سوريا الديمقراطية يتمثل في تحذير شديد اللهجة ورفض أي خطوات تهدف إلى فرض واقع مستقل أو انفصالي يتعارض مع وحدة سوريا؛ فقد أكدت رئاسة الجمهورية السورية أن الاتفاق المبرم في مارس بين الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية كان خطوة إيجابية تستدعي التنفيذ بروح وطنية جامعة، وما يجري الآن يهدد هذه الروح الوطنية ويكرس واقعًا منفصلًا بشكل واضح من خلال التحركات الأخيرة المتصاعدة، وهو ما اعتبرته تهديدًا مركزيًا لمستقبل سوريا وأمنها القومي

تداعيات ممارسات قوات سوريا الديمقراطية على النسيج الاجتماعي السوري

أثارت رئاسة الجمهورية السورية قلقًا عميقًا بشأن ممارسات قوات سوريا الديمقراطية التي تنذر بتحولات ديمغرافية تهدد النسيج الاجتماعي السوري وتعرقل آفاق الحل الوطني الشامل، حيث أشارت إلى محاولات تعطيل مؤسسات الدولة وتقييد وصول المواطنين للخدمات الحكومية في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، كما رصدت احتكار الموارد الوطنية وتوظيفها خارج إطار الدولة، مما يزيد من تعميق الانقسام وتضعف السيادة الوطنية بشكل غير مسبوق؛ فحصر القرار في جهة واحدة في شمال شرق سوريا مرفوض جملةً وتفصيلاً

الشراكة الوطنية وحقوق الأكراد في إطار الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

أكدت رئاسة الجمهورية أهمية الشراكة الحقيقية والتمثيل العادل لجميع مكونات المنطقة من عرب وكرد ومسيحيين وغيرهم، معتبرة أن استقرار سوريا ومستقبلها مشروطان بشراكة متوازنة لا تميل لطرف على حساب آخر، وبخصوص مطالبات مؤتمر الحوار الكردي التي تضمنت حقوق الأكراد وتعزيز دور النساء في مؤسسات الدولة، شددت الرئاسة على أن هذه الحقوق محفوظة ضمن إطار الدولة السورية الواحدة على قاعدة المواطنة الكاملة والمساواة أمام القانون، ودون الحاجة لأي تدخل خارجي أو وصاية أجنبية، ودعت شركاء الاتفاق، ومنهم قوات سوريا الديمقراطية، للالتزام بما تم الاتفاق عليه وصيانة المصلحة الوطنية الوطنية العليا

  • رفض الرئاسة السورية لأي واقع انفصالي تكرسه قوات سوريا الديمقراطية
  • القلق من التغييرات الديمغرافية التي تقوض التلاحم الوطني
  • انتقاد تعطيل مؤسسات الدولة واحتكار الموارد خارج إطار الدولة
  • التأكيد على الشراكة الحقيقية لجميع مكونات شمال شرق سوريا
  • حفظ حقوق الأكراد ضمن الدولة السورية على قاعدة المواطنة الكاملة
العنصرموقف رئاسة الجمهورية السورية
الانفصال ومحاولات فرض واقع منفصلمرفوض بشكل قاطع لما يخالف وحدة سوريا
مؤتمر الحوار الكردي ونظام الحكمدعا للامركزية لكن مع نفي الانفصال والتشديد على وحدة البلاد
الاتفاق بين الرئيس الشرع وقائد “قسد”معتبر خطوة بناءة إذا نُفذت بروح وطنية جامعة
ممارسات “قسد” في المناطق الخاضعة لهاتهدد النسيج الاجتماعي وتعطل مؤسسات الدولة وتعمق الانقسامات
حقوق الأكراد ومطالبات الحوار الكرديمحفوظة ضمن الدولة السورية على أساس المواطنة الكاملة والمساواة

لا يمكن إغفال أهمية الخطاب الرسمي السوري الذي يدعو إلى الالتزام بالاتفاقات الوطنية وتجنب خلق أي مشاريع خاصة أو إقصائية قد تضر بمستقبل سوريا، فالتركيز دوماً يجب أن يكون على وحدة الأرض والشعب، فهي الأساس الذي يرتكز عليه الأمن والاستقرار في البلاد مهما تعددت التحديات.