تطور جديد ومثير في الخلاف الممتد منذ سنوات بين مرتضى منصور وأحمد شوبير

أعلن مرتضى منصور، الرئيس الأسبق لنادي الزمالك، عن انتهاء خلافاته مع محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، في خطوة مفاجئة شهدها الوسط الرياضي. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها منصور في شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الشهر الفضيل مثّل فرصة للتسامح والتصالح وطي صفحة المشاحنات الماضية التي استمرت لسنوات طويلة بين الرجلين.

مرتضى منصور يعلن التسامح مع محمود الخطيب

كشف مرتضى منصور عن قراره النهائي بإنهاء خلافه مع محمود الخطيب ومجلس إدارته، مؤكداً أنه بصدد إصدار بيان رسمي لتأكيد ذلك. كان هذا الخلاف قد شهد تصعيدًا حادًا خلال فترة رئاسة مرتضى لنادي الزمالك، حيث تبادل الطرفان تصريحات قوية ومشاحنات إعلامية استمرت على مدار سنوات، وأصبحت واحدة من أكثر النزاعات جذبًا للأنظار في الرياضة المصرية. خطوة مرتضى الأخيرة لاقت ترحيبًا واسعًا باعتبارها تصب في سبيل تهدئة الأجواء داخل الأوساط الرياضية.

تصالح غير متوقع بين مرتضى منصور وأحمد شوبير

في إطار مبادرات التصالح التي أطلقها مرتضى منصور، جاءت خطوة أخرى مفاجئة تمثّلت في إنهاء خلافه مع أحمد شوبير، الإعلامي وحارس مرمى النادي الأهلي السابق. حدثت المصالحة أثناء لقاء مشترك بينهما، عندما بادر شوبير بمصافحة مرتضى الذي رحّب بهذه اللفتة، معبراً عن انتهاء سنوات من التوتر والخلاف بينهما.
وأظهرت هذه المبادرة الروح الإيجابية التي يمكن أن تسيطر على العلاقة بين رموز الرياضة المصرية، حيث علق مرتضى قائلاً: “لا خلاف لي مع شوبير بعد اليوم، والأمور عادت إلى ما يجب أن تكون عليه”.

صفحة جديدة في العلاقات الرياضية

انعكست المصالحات الأخيرة بين مرتضى منصور وأطراف عديدة على الوسط الرياضي والإعلامي، حيث أصبحت بمثابة درس هام في إمكانية تجاوز النزاعات الكبيرة بمواقف إنسانية بسيطة. أكدت هذه الخطوات أن الحوار والتسامح يمكنهما تحقيق ما عجزت عنه المناشدات والمواجهات.
وفي سياق منفصل، ينتظر مرتضى منصور موعدًا في 5 مايو المقبل للنظر في طعنه على الغرامة المفروضة عليه في قضية تتعلق بالتشهير، مما يشير إلى أنّ الظروف المحيطة به لا تزال تحمل العديد من التحديات.