شهد رئيس لجنة الحكام أوسكار رويز مساء الإثنين اجتماعًا مع حكام الدوري المصري لمراجعة وتحليل الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي طرأت خلال مباريات المسابقة. يأتي هذا الاجتماع في إطار تطوير أداء الحكام وضمان اتخاذ القرارات الصائبة، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة مؤخرًا لتطبيق تقنية الفيديو المساعد (الفار). تتزامن هذه الجهود مع فترة التوقف الحالية للدوري التي تشهد مشاركة منتخب مصر في تصفيات كأس العالم 2026.
تحليل الأخطاء التحكيمية في الدوري المصري
ناقش أوسكار رويز مع الحكام مجموعة من القرارات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال مباريات الدوري الممتاز. تم استعراض هذه الحالات بدقة للوقوف على الأخطاء وإيجاد سبل لتحسين الأداء مستقبلاً. كما أعرب رويز عن استيائه من مستوى عربات تقنية الفار المستخدم في إدارة المباريات، ووصفها بأنها “غير صالحة” لتلبية المتطلبات الفنية المطلوبة. هذا التصريح يسلط الضوء على أهمية تحديث التقنيات لتفادي أخطاء قد تؤثر على سير المباريات ونتائجها.
استعدادات الحكام لفترة ما بعد التوقف الدولي
تم استدعاء 42 حكمًا مساعدًا للمشاركة في اختبارات الفيديو واختبار اللياقة البدنية، تعبيرًا عن حرص لجنة الحكام على جاهزية الطاقم التحكيمي لما بعد استئناف الدوري. هذه الخطوة تأتي لضمان التطبيق الأمثل لكافة بروتوكولات التحكيم وتعزيز أداء الحكام في المباريات القادمة. من المقرر استئناف المسابقة في الأسبوع الأول من أبريل بعد انتهاء فترة التوقف المرتبطة بالالتزامات الدولية.
التطور المستمر للحكام وتحقيق العدالة التحكيمية
تؤكد الاجتماعات الدورية مثل الاجتماع الأخير برئاسة أوسكار رويز أهمية تطوير منظومة التحكيم في الدوري المصري. السعي إلى تحسين القدرات الفنية والبدنية للحكام يعكس التزام الاتحاد المصري لكرة القدم بتحقيق عدالة تحكيمية تضمن نزاهة المسابقات الرياضية. تحسين الأدوات المستخدمة، مثل عربات الفار، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة تعد خطوات أساسية في تحسين مستوى التحكيم وتجنب الأخطاء المؤثرة على سير المباريات ونتائجها.
ختامًا، يمثل هذا الاجتماع والمناقشات بين لجان التحكيم والحكام خطوة إيجابية نحو تحقيق رؤية تطوير شاملة تعزز الثقة في منظومة التحكيم وتساهم في رقي الكرة المصرية.