المحكمة الاقتصادية تلزم روتانا بدفع مليوني جنيه لشيرين عبدالوهاب.. تفاصيل الخلاف وتطوراته الكاملة

قضت المحكمة الاقتصادية حكمًا نهائيًا لصالح الفنانة شيرين عبد الوهاب ضد شركة روتانا، حيث ألزمت الشركة بدفع تعويض مقداره مليوني جنيه للفنانة بسبب الأضرار التي لحقت بها نتيجة لحذف أغانيها. وأعلنت شيرين، من خلال محاميها ياسر قنطوش، انتهاء علاقتها تمامًا مع روتانا بعد هذا الحكم، وشددت على حقها في كسب هذه القضية.

إلزام المحكمة الاقتصادية روتانا بدفع مليوني جنيه لشيرين عبد الوهاب

في يونيو الماضي، كتب محامي شيرين عبر صفحته في فيسبوك تهنئة لموكلته على انتصارها في الخلاف القانوني مع روتانا. وعبّر عن سعادته بأن المحكمة الاقتصادية أكدت صحة موقف شيرين في إنهاء العقد. القضية بدأت بخلافات متكررة بين الطرفين، حيث تتهم شيرين شركة روتانا بعدم الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالدعاية والترويج لأغانيها وألبوماتها.

شيرين أوضحت أن أولى المشكلات ظهرت مع أغنية “مش قد الهوا”، التي طرحتها خلال جائحة كورونا، حيث لم تتخذ الشركة الإجراءات الترويجية المناسبة كما ينص العقد. وزادت الأمور تعقيدًا مع أغنية “كلها غيرانة”، حيث لم تُجرى أي حملة دعائية رغم نجاح الأغنية الكبير.

تفاصيل قضية شيرين عبد الوهاب وروتانا في المحكمة الاقتصادية

تصاعد الخلاف بين شيرين وروتانا بسبب الشروط المتعلقة بعدم احتكار حفلات الفنانة، حيث صرحت شيرين أنها فوجئت بمحاولات الشركة للتحكم في مسيرتها الفنية، وطالبت بمراجعة العقود. الموقف تطور مع حذف الشركة أغنيتين جديدتين لشيرين من يوتيوب قناتها الرسمية، ما دفعها للجوء إلى القضاء. الأغنيتان المعنيتان “باتمنى أنساك” و”حبيبي”، اللتان لاقتا إعجاب الجمهور وتمت إعادتهما لاحقًا عبر منصات أخرى.

حيثيات الحكم في قضية شيرين عبد الوهاب وروتانا

أكدت المحكمة الاقتصادية أن روتانا أخلّت بواجباتها التعاقدية تجاه شيرين عبد الوهاب، مما عرّض موكلتها لأضرار مادية ومعنوية. أصدرت المحكمة الحكم الذي يلزم روتانا بدفع مليوني جنيه تعويضاً عن هذه الأضرار، مما يعطي شيرين فرصة لاستكمال حياتها المهنية بعيدًا عن ضغوط الشركة.

بذلك، أصبحت قضية شيرين مع روتانا مثالاً على أهمية احترام العقود الفنية ودعم حقوق الفنانين. هذا الحكم النهائي يعزز من عدالة القضاء المصري ويدعم الفنانة في متابعة نجاحها الموسيقي.