حبس المتهمين بسرقة شركة في الجيزة بعد كشف تورطهم في جريمة “حاميها حراميها”

شهدت منطقة الجيزة حادثة سرقة أثارت الجدل في الأيام الماضية، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من الإطاحة بعصابة مسلحة استهدفت فرع إحدى شركات المدفوعات الإلكترونية، واستولت على مبالغ مالية بالإكراه. التحقيقات كشفت تورط موظف سابق في الخطة الإجرامية، مما أعاد للأذهان المثل الشعبي “حاميها حراميها”. النيابة العامة أمرت بحبس المتهمين احتياطيًا على ذمة التحقيقات.

سرقة مسلحة بوضح النهار في الجيزة

حادث السرقة وقع حينما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من أحد موظفي الشركة في مركز شرطة أبو النمرس. البلاغ أفاد بقيام أفراد يحملون أسلحة نارية وبيضاء بمداهمة الفرع على متن مركبة “تروسيكل” وسرقة الخزينة تحت تهديد السلاح. إلا أن المفاجأة كانت في سرعة استجابة الأمن، حيث تمكّن أحد الأكمنة الأمنية بالمنطقة من القبض على أحد الجناة أثناء محاولته الهرب والمركبة بحوزته.

كشف ملابسات الحادثة وضبط المتهمين

بعد التحقيقات الأولية مع الجاني المقبوض عليه، تمكّنت الشرطة من تحديد باقي أفراد العصابة. من بين المقبوض عليهم، موظف سابق كان يعمل في نفس الشركة، واستغل معرفته بمداخل ومخارج المكان لتنفيذ الجريمة. كما ضبطت الأجهزة الأمنية أسلحة متنوعة، منها طبنجة صوت وسلاح أبيض، والتي استخدمت لتهديد الموظفين والاستيلاء على الأموال. جميع أفراد العصابة اعترفوا بالتفاصيل الكاملة للجريمة أمام جهات التحقيق.

الإجراءات القانونية ضد الجناة

النيابة العامة لم تتأخر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحبس المتهمين، حيث أمرت بحبسهم احتياطيًا لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات. تم تصنيف القضية ضمن الجرائم الخطيرة نظرًا لاستخدام العنف والأسلحة في الترويع. وفي الوقت ذاته، تم استرداد المبالغ المالية المسروقة لضمان حقوق الشركة المتضررة. الأجهزة الأمنية أشادت بسرعة استجابة أفرادها، مما ساهم في إفشال محاولة الهروب وضمان تقديم المتهمين للعدالة.

هذه الحادثة تلقي الضوء على ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية داخل المؤسسات المالية، وأهمية تطوير منظومة المتابعة لمنع هذه الجرائم مستقبلًا.