تذبذب أسعار الذهب عالميًا بعد بيانات اقتصادية متباينة والأوقية تصل إلى 3007 دولار أمريكي

شهدت أسعار الذهب العالمية حالة من التذبذب خلال تداولات اليوم الاثنين، متأثرة ببيانات اقتصادية أمريكية متباينة ألقت بظلالها على الأسواق. وتراجعت الأوقية بالبورصة العالمية إلى مستوى 3007 دولارات، مما انعكس بدوره على الأسواق المحلية في مصر، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 4270 جنيهًا، بتراجع قيمته 10 جنيهات مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي.

تذبذب أسعار الذهب وتأثير البيانات الاقتصادية

تشهد أسعار الذهب حالة غير مستقرة بالأسواق العالمية والمحلية، مع استمرار تباين البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة. سجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات ارتفاعًا في مارس ليصل إلى 54.3، وسط توقعات بنحو 51.2، مما يُظهر نشاطًا ملحوظًا في هذا القطاع. وعلى الجانب الآخر، استمر قطاع التصنيع في الانكماش مع انخفاض المؤشر إلى 49.8، مقابل 52.7 في الشهر السابق. هذه التباينات أدت إلى تحفيز حذر شديد في أسواق الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا ضد التقلبات الاقتصادية.

اتجاهات السوق المحلية في أسعار الذهب

في الأسواق المحلية، شهدت أسعار الذهب انخفاضًا على أثر تراجع الأوقية عالميًا. سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 4880 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 3660 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب مستوى 34160 جنيهًا. التقرير الأسبوعي لـ”آي صاغة” أشار إلى ارتفاع الأسعار خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.7%، ما يعادل 70 جنيهًا إضافيًا لجرام الذهب عيار 21، حيث افتُتحت التعاملات عند 4210 جنيهات، وأنهت عند 4280 جنيهًا.

التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب

يبدو أن أسعار الذهب تواجه ضغوطًا في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية. وعلى الرغم من انتعاش قطاع الخدمات جزئيًا بعد تأثيرات الطقس السيئ في الولايات المتحدة، فإن انخفاض ثقة المستهلك يثير القلق حول استمرارية النمو في الاقتصاد الأمريكي. مع ذلك، تظل التوقعات بهبوط حاد في أسعار الذهب غير مرجحة في الوقت القريب نتيجة القلق المستمر حيال التوترات التجارية والسياسية العالمية.

وتنتظر الأسواق بيانات مؤثرة مثل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي للدخل والإنفاق الأمريكي، حيث من المتوقع أن تقدم إشارات حاسمة حول السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي. هذا يجعل الذهب خيارًا استراتيجيًا لحماية المستثمرين وسط الشكوك السائدة في الاقتصاد العالمي.