إنفاق السعوديين في عيد الفطر يتركز على التسوق والترفيه كأبرز أولوياتهم خلال العطلة

تشهد السعودية تحولًا مميزًا في معنويات المستهلكين مع اقتراب عيد الفطر لعام 2025. يبرز التركيز على التفاعل الاجتماعي والتجارب الثقافية، ما يعكس زيادة الإقبال على التسوق والهدايا وأشكال الترفيه المختلفة. يُظهر تقرير “Toluna & MetrixLab” أنماطًا جديدة في قضاء السعوديين لإجازتهم، إلى جانب نمو شغفهم بالاحتفالات التقليدية والمجتمعية.

ارتفاع نسبة الإنفاق على التسوق خلال عيد الفطر

يُعد التسوق العنصر الأبرز في ميزانية السعوديين خلال عيد الفطر، حيث يخطط 79% من السعوديين للتسوق خلال العطلة، مما يظهر زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي. ووفقًا للتقرير، يعتزم أكثر من نصف المستهلكين إنفاق الجزء الأكبر من ميزانيتهم على التسوق، سواء لشراء الملابس أو الهدايا. بجانب ذلك، يُلاحظ نمو الإقبال على المطاعم بنسبة 44% والأنشطة الاجتماعية بنسبة 43%، مما يوضح التنوع في طرق الاستمتاع بالعيد.

أهمية النشاطات الثقافية والترفيهية في العيد

لا يقتصر الاحتفال بعيد الفطر في السعودية على الجوانب التقليدية فقط، بل يشمل أيضًا النشاطات الثقافية والترفيهية. إذ يخطط 66% من السكان لزيارة المتنزهات الترفيهية، بينما يعتزم 57% المشاركة في الفعاليات الثقافية. يعكس هذا التنوع رغبة السعوديين في استغلال العيد للترفيه وتعزيز الروابط المجتمعية، ما يُظهر اتجاهاً متزايداً نحو الاحتفال عبر الفعاليات الجماعية والمناسبات الثقافية.

دور الخصومات والعروض في تحفيز الإنفاق

الخصومات والعروض التي تقدمها متاجر التجزئة تُعدّ العامل الرئيسي الذي يدعم زيادة نسبة إنفاق المستهلكين خلال فترة العيد. إلى جانب ذلك، يشجع نظام “cash back” أو استرداد جزء من مبلغ الشراء على اقتناء المزيد من السلع. وهذه الاستراتيجيات تسهم في تعزيز حركة الأسواق، ما يدعم الاقتصاد المحلي ويُشجع المستهلكين على الإنفاق بشكل أكبر.

عيد الفطر في السعودية ليس مجرد مناسبة اجتماعية، بل هو أيضًا فرصة للاستمتاع بالمزيد من الأنشطة والترفيه، مما يعكس تحولًا إيجابيًا في أنماط الاستهلاك وثقافة الاحتفال.