عودة الدكتور جورج سمير إلى الحياة وإثارة الجدل بين الناس حول حقيقة عودته

انتشرت مؤخراً قصة اختفاء الدكتور جورج سمير، طبيب الأسنان بالقوصية، على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار حالة من الجدل والقلق. وأكدت مصادر أمنية أنه تم العثور عليه بعد مجهودات مكثفة، مشيرةً إلى أن جورج بأمان وسلام تحت قبضة السلطات، وجاري العمل على الانتهاء من التحقيقات. جاءت هذه الأخبار كنتيجة لدعوات وصلوات الكثيرين التي لم تتوقف منذ اختفائه.

بيان من شقيق جورج سمير حول الإشاعات

أكد بيتر سمير، شقيق الدكتور جورج، في منشور طويل، استنكاره للإشاعات التي انتشرت حول شقيقه. وأوضح أن مصدر هذه الإشاعات هو بث مباشر قدّمه أحد الأشخاص الذي يثير الجدل دون أي دلائل أو مستندات. أشار بيتر إلى أن هؤلاء الأشخاص ينتظرون أي حدث يتعلق بالطوائف المسيحية لتقديم محتوى يعتبرونه مثيراً للجدل دون مراعاة دقة أو صحة المعلومات. وأوضح بيتر أن أيَّ عائلة أو أشخاص وردت أسماؤهم في هذه الأكاذيب لا وجود لهم من الأساس.

دور وسائل الإعلام وصفحات التواصل في نشر الإشاعات

تحدث بيتر عن دور صفحات ومجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الإشاعات دون التحقق من صحتها. كما أعرب عن استيائه من قيام قناة معروفة بإعادة نشر الأخبار المغلوطة دون بذل الجهد للتأكد من حقيقتها، موضحاً أن تركيزهم الأساسي كان على تحقيق التفاعل بدلاً من تقديم الحقيقة. وشدد بيتر على أن الأسرة لن تتعاون مستقبلاً مع أي مؤسسات إعلامية لا تحترم المهنية.

دعوة لتحري الدقة والوعي في التعامل مع الأخبار

اختتم بيتر بيانه بدعوة للجمهور بتوخي الحذر وتحري الدقة قبل مشاركة أي أخبار تتعلق بالقضية. وشدد على أن الأخبار الرسمية ستصدر فقط عبر أفراد العائلة، وناشد الجميع بعدم الاستسلام للشائعات. كما أعرب عن شكره لكل مَن تضامن مع الأسرة، مؤكدًا استمرار الجميع في رفع الدعوات حتى يعود الدكتور جورج إلى حياته الطبيعية في أقرب وقت.

في النهاية، يجب أن نقف جميعاً ضد نشر الشائعات ونطالب الإعلام والمستخدمين على حد سواء بتحمل المسؤولية في تقديم الحقائق، وليس إثارة القلق بين الناس.