وزير الكهرباء يناقش التعاون مع سفير بريطانيا في تطوير شبكات النقل والطاقة المتجددة

يشهد قطاع الكهرباء والطاقة في مصر تعاونًا مثمرًا مع المملكة المتحدة بهدف تعزيز استثمارات الطاقة النظيفة وتطبيق التقنيات الحديثة. وقد أكد وزير الكهرباء المصري، الدكتور محمود عصمت، التزام الحكومة المصرية بتطوير مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة ودعم المشاريع المشتركة لتحقيق التحول الطاقي وتنفيذ استراتيجية مصر الوطنية للطاقة المستدامة، بما في ذلك الترويج للهيدروجين الأخضر وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.

التعاون المصري البريطاني في الطاقة المتجددة

عقد الدكتور محمود عصمت اجتماعًا مع السفير البريطاني جاريث بايلي في مقر وزارة الكهرباء بالعاصمة الإدارية، تم خلاله استعراض آفاق التعاون بين مصر وبريطانيا في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة. وتناول الحديث أهمية تبادل الخبرات في تطوير الشبكات الكهربائية الحديثة والشهادات الخضراء، إضافة إلى مشروعات الطاقة الجديدة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وأشاد السفير البريطاني بالتطور السريع الذي يشهده قطاع الكهرباء في مصر، معربًا عن رغبة بلاده في تعزيز الاستثمارات في هذا القطاع الواعد.

تعزيز فرص الاستثمار في الطاقة النظيفة

تسعى مصر لدعم الشركات البريطانية للاستثمار في قطاع الكهرباء وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، وكذلك توطين إنتاج معدات الطاقات المتجددة. وقد دعا وزير الكهرباء الشركات البريطانية إلى زيادة دورها في مشروعات الطاقة المستدامة من خلال الاستفادة من إمكانات مصر في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. كما أكّد الوزير أهمية التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تحسين كفاءة الشبكة الكهربائية وتقديم خدمة أفضل للمواطنين.

خطط مصر لتحقيق الاستدامة البيئية

تلتزم مصر بخطة واضحة للتوسع في استخدام الطاقات المتجددة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030. ويُعد الهيدروجين الأخضر أحد المشاريع الرئيسية في هذا الإطار، حيث يُعتبر عنصرًا حيويًا لدعم الاستدامة البيئية. كما أن هناك فرصًا مستقبلية كبيرة للاستثمار في هذا القطاع، خاصة مع تركيز مصر على تحسين كفاءة الطاقة واستخدام الحلول الذكية في تشغيل الشبكات الكهربائية.

التعاون المستمر مع بريطانيا يعكس التزام مصر بتطوير قطاع الكهرباء وجذب المزيد من الاستثمارات المتميزة لتعزيز اقتصاد الطاقة المستدامة.