فرصة ذهبية: مصر بتقود الطريق في التدريب على المهارات الرقمية

في خطوة استثنائية تمهد الطريق لبناء مجتمع تعليمي متقدم ومتمكن من مواجهة تحديات المستقبل، أكد وزير التربية والتعليم المصري، محمد عبد اللطيف، أن مصر تسعى بقوة لتعزيز التعليم الرقمي والارتقاء بمنظومة التعليم وفق معايير التنمية المستدامة، وذلك من خلال التعاون مع الشراكة العالمية من أجل التعليم «GPE»، لتوفير إطار تعليمي يلبي احتياجات العصر الرقمي ويحقق رؤى الحكومة المصرية 2030.

التعليم الرقمي: فرصة فريدة لتطوير المهارات

مصر تمتلك فرصة قيّمة لتوسيع نطاق التدريب على المهارات الرقمية ضمن نظام التعليم العام، لتعزيز جاهزية الطلاب لسوق العمل الحديث القائم على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. وتعتبر هذه المهارات إحدى الركائز الأساسية لتطوير العملية التعليمية في مصر، حيث تسهم في تعزيز الكفاءة والمرونة ومعالجة التحديات المستقبلية. ولتحقيق ذلك، تعمل الوزارة على جذب استثمارات من القطاع الخاص لدعم هذه المبادرات، ما ينعكس إيجابيًا على جودة التعليم ويوفر بيئة تعليمية مبتكرة.

التعاون العربي المشترك في التعليم الرقمي

أكد الوزير على ضرورة توحيد الجهود بين الدول العربية في مجالات التعليم الرقمي عبر تبادل الخبرات والمعرفة، ما يساهم في خلق نظام تعليمي عربي شامل ومستدام. وبالتعاون مع «GPE» يمكن لمصر قيادة جهود إقليمية تهدف إلى تطوير إمكانيات الطلاب والمعلمين وتحقيق مجتمع معرفي متكامل. تُعد هذه المبادرات جزءًا من رؤية تشمل تعزيز المنصات الرقمية وإتاحة موارد التعليم المفتوحة، ما يُظهر التزام مصر بقيم العدالة والتضامن.

الشراكات العالمية وتعزيز نظم التعليم المستقبلية

أشادت الرئيس التنفيذي للشراكة العالمية من أجل التعليم، لورا فريجيني، بالتزام مصر بتطوير التعليم الرقمي وتوسيع مشروعات التحول الرقمي بطرق مبتكرة، ما يعزز مكانتها كدولة مؤثرة وفاعلة في مجتمع التعليم الدولي. تستهدف الشراكات الاستراتيجية دعم خطط إصلاح التعليم بمصر من خلال توفير تمويل فعال وتنمية مهارات الطلاب والمعلمين، ليصبح النظام التعليمي المصري أكثر شمولًا واستدامة.

العنوان القيمة
برنامج الحكومة المصرية التنمية المستدامة 2030
عدد الدول المشاركة في GPE 90 دولة
الهدف تعليم شامل مرن ومبتكر

ختامًا، يُظهر التعاون بين مصر والشراكة العالمية من أجل التعليم رؤية واضحة لبناء أنظمة تعليمية مستقبلية قادرة على التكيف مع التحديات بفضل الاهتمام بالتعليم الرقمي والتطوير المستدام.