شركة Perplexity تستعد للاستحواذ على تيك توك مع وعد بتطوير وتحسين خوارزميات المنصة

أعلنت شركة Perplexity الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي اهتمامها بشراء عمليات تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل خوارزميات التوصيات الخاصة بالتطبيق وإتاحتها كمصدر مفتوح. يأتي هذا في ظل الضغوط التي يواجهها تيك توك من الحكومة الأمريكية لفصل علاقته بمالكه الصيني أو المخاطرة بحظر التطبيق.

Perplexity تعتزم استحواذ تيك توك

أشارت Perplexity عبر مدونتها إلى رؤيتها الطموحة بدمج إمكانيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مع مكتبة الفيديوهات الضخمة لتيك توك. وصرّحت الشركة أن التكنولوجيا التي تطورها ستعمل على تحسين تجربة البحث العالمية، إلى جانب تعزيز الشفافية. كما أكدت الشركة الأمريكية قدرتها على تطوير خوارزميات تيك توك دون خلق احتكار تكنولوجي، حيث يجمع مشروعها بين الابتكار والاستقلالية التقنية.

يأتي ذلك في ظل مساعٍ بدأها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لوضع حد للعلاقة بين تيك توك ومالكه الصيني “بايت دانس”، مشيرًا إلى مخاوف أمنية تتعلق بالتطبيق. وقد أُصدر قانون في الولايات المتحدة يفرض على تيك توك التخلي عن ارتباطه بالصين، وإلا فإنه سيواجه حظرًا.

مستقبل تيك توك يثير جدلًا واسعًا

وسط هذه التحديات، برزت عدة مجموعات مهتمة بالاستحواذ على تيك توك، من بينها العملاق التكنولوجي مايكروسوفت وأوراكل بالإضافة إلى فريق مستثمرين بقيادة “MrBeast”. وعلى الرغم من الاعتراضات، تسعى Perplexity إلى تقديم حل بديل يوازن بين الابتكار وحماية خصوصية المستخدمين، عبر تحويل خوارزميات تيك توك إلى مصدر مفتوح وتحويل مراكز البيانات إلى الولايات المتحدة.

تعهدات Perplexity تجاه الشفافية

تعهدت Perplexity بإنشاء بنية تحتية جديدة لتطبيق تيك توك، مع ضمان رقابة أمريكية على النظام. كما أعلنت نيتها إعادة بناء خوارزميات التطبيق بالكامل وجعلها أكثر شفافية، بالإضافة إلى تطوير أدوات تساعد المستخدمين على التحقق من المعلومات أثناء مشاهدة الفيديوهات. تسعى الشركة إلى تحويل تيك توك إلى منصة أكثر أمانًا وموثوقية للمستخدمين، مما يعزز المنافسة الصحية.

يبقى مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة غامضًا، ولكن الاتفاقات المقترحة قد تُحدث تغييرًا كبيرًا في هيكل التطبيق، مع تأثيرات طويلة الأمد على صناعة الفيديو والمحتوى القصير عالميًا.