محافظ القاهرة يزور مبادرة مطبخ المصرية بأيدي بناتها في حي الأسمرات لدعم المشروعات الريادية

في خطوة تهدف لدعم تمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز التكافل الاجتماعي، قام الدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة، بتفقد مبادرة “مطبخ المصرية بأيدى بناتها” بمنطقة الأسمرات. تأتي المبادرة للعام الثالث على التوالي بالتعاون بين المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، والمجلس القومي للمرأة، ووزارة الأوقاف، مع تقديم فرص تدريبية للسيدات لتحويل مهاراتهن في الطهي إلى مصدر دخل مستدام.

أهداف مبادرة مطبخ المصرية

تهدف مبادرة “مطبخ المصرية” إلى تدريب السيدات المصريات على فنون الطهي وإدارة المطابخ الكبرى بأسلوب احترافي، مما يساعدهم على دخول سوق العمل كطاهيات محترفات. المبادرة تركز أيضًا على إعداد السيدات لإدارة المشروعات الصغيرة الخاصة بهن، مما يخلق فرص عمل دائمة تمكنهن اقتصاديًا. إضافة إلى ذلك، تسهم المبادرة في تقديم وجبات للأسر الأكثر احتياجًا يوميًا خلال شهر رمضان، ما يعزز من قيمة التكافل الاجتماعي داخل المجتمع المصري.

توسع مبادرة مطبخ المصرية في القاهرة

تشمل المبادرة حاليًا خمسة مطابخ مجتمعية بالقاهرة موزعة على مناطق دار السلام، عين شمس، الوايلي، الأسمرات، والهيئة القبطية الإنجيلية. وتجيب هذه المطابخ على احتياجات متنوعة من تدريب للسيدات، وتحضير وإنتاج الوجبات، إلى جانب تقديم خدمات إطعام للأسر الفقيرة. وتدار المطابخ تحت إشراف متخصصين وبمعايير صحية صارمة، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة وضمان جودة مخرجات المبادرة.

أثر المبادرة على المجتمع

مبادرة “مطبخ المصرية” لا تسهم فقط في تمكين المرأة اقتصاديًا، بل تلعب دورًا تنمويًا كبيرًا من خلال دعم الأسر المحتاجة، وتحفيز مشاركتها في تحسين ظروفها المعيشية. وبفضل التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني، تتجلى قوة التكامل لتحقيق أهداف مستدامة، مما يعكس النهج الشامل الذي تسلكه الدولة لتمكين المرأة وتعزيز المساواة في فرص العمل.

تعمل المبادرة على نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال للسيدات، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به في خلق حلول عملية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية. كما يعكس هذا المشروع الالتزام بتعزيز مشاركة المرأة كركيزة أساسية في تنمية المجتمع.