مصطفى بكري يدعو القوى السياسية في السودان لتجاوز الخلافات ودعم الجيش واستعادة مكانته

يشهد السودان تطورات متسارعة في المشهد السياسي والعسكري وسط تصاعد التوترات بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع. تأتي هذه التحركات في إطار سعي الجيش لاستعادة السيطرة على المواقع الاستراتيجية داخل العاصمة الخرطوم، مما يعيد الأمل للسودانيين بإعادة الأمن والاستقرار. مع هذه الأحداث، تتواصل دعوات السياسيين والشخصيات العامة بضرورة تجاوز الخلافات والعمل من أجل وحدة البلاد.

الجيش السوداني يواصل تقدمه في الخرطوم

تمكن الجيش السوداني من تحقيق انتصارات جديدة في وسط الخرطوم، حيث نجح في تحرير العديد من المواقع الاستراتيجية التي كانت محتلة من قبل ميليشيا الدعم السريع. ووفقًا لتصريحات المتحدث باسم الجيش العميد نبيل عبد الله، أصبحت مواقع حيوية مثل بنك السودان المركزي، وقاعة الصداقة، ومتحف السودان القومي تحت سيطرة القوات المسلحة مجددًا. هذه الانتصارات تعكس إصرار الجيش على إنهاء النفوذ العسكري غير الرسمي الذي يهدد أمن البلاد واستقرارها.

مصطفى بكري يشيد بالجيش السوداني

في تغريدة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، عبّر الكاتب والإعلامي مصطفى بكري عن دعمه لما حققه الجيش السوداني، مشيدًا بالتفاف الشعب حول قواته المسلحة في مواجهة ميليشيا الدعم السريع. أكد مصطفى بكري أهمية وحدة القوى السياسية في السودان وتجاوز الخلافات، مشيرًا إلى أن الجيش هو صمام الأمان للدولة وللشعب. كما دعا الأحزاب والقوى السياسية إلى دعم الجيش في مهمته لإعادة الأمن والاستقرار.

قائد الجيش: لا تفاوض مع الميليشيا

أكد قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان أن القوات المسلحة لن تدخل في أي مفاوضات مع ميليشيا الدعم السريع إلا على شروط الاستسلام. جاءت هذه التصريحات خلال عزاء أحد الضباط الذين استشهدوا خلال عمليات استعادة القصر الجمهوري. وأوضح البرهان أن الجيش سيواصل المعركة حتى القضاء التام على التهديدات التي تحيط بالدولة.

ختامًا، يحمل الشعب السوداني آمالًا كبيرة في استعادة الأمن والاستقرار، وسط جهود مكثفة من الجيش لتحرير البلاد من قبضة الميليشيات ودعوات متزايدة للتكاتف الوطني ونهضة السودان من جديد.