مشاركة جهاز شئون البيئة بوسط الدلتا في احتفال ساعة الأرض وزيادة الوعي البيئي

شارك الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بوسط الدلتا في طنطا في الفعالية العالمية “ساعة الأرض”، حيث جرى إطفاء الأنوار في عدة منشآت حكومية بمحافظة كفر الشيخ لمدة ساعة، تحت شعار “معًا نحو أكبر ساعة للأرض”. يأتي هذا الحدث تماشيًا مع جهود وزارة البيئة لتعزيز التوعية بقضايا تغير المناخ والحفاظ على البيئة.

أهمية ساعة الأرض للتوعية البيئية

تعتبر ساعة الأرض من أهم الأحداث البيئية العالمية التي تجمع ملايين الأشخاص والحكومات من جميع أنحاء العالم للتعبير عن التزامهم بالحفاظ على البيئة. قدّمت وزارة البيئة المصرية دعمها الكامل لهذه الفعالية تحت قيادة الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة. الحدث يهدف إلى نشر الوعي بأهمية اتخاذ خطوات جماعية لمواجهة تحديات تغيّر المناخ، حيث يتم إطفاء الأنوار لمدة 60 دقيقة كخطوة رمزية للتذكير بأن العالم بحاجة إلى الحفاظ على موارده الطبيعية.

دور الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة

أوضح المهندس محمد عبد الله قطب، رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بوسط الدلتا، أن المشاركة في “ساعة الأرض” تأتي كجزء من جهود وزارة البيئة للاحتفال بهذا الحدث ونشر الوعي بأهمية المبادرات البيئية. تم تنظيم الفعالية تحت إشراف مجموعة من القيادات، بما فيهم اللواء علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، والدكتور علي أبو سنة، رئيس الجهاز التنفيذي للجهاز، وذلك بهدف تحسين التعاون بين الجهات المختلفة للتصدي للتحديات البيئية.

أثر ساعة الأرض على التغير المناخي

ساعة الأرض تمثل خطوة رمزية ضرورية تهدف إلى لفت الانتباه إلى التغيرات المناخية وأهمية الاستدامة البيئية. أكد المهندس محمد قطب على أهمية هذه المبادرة في تعزيز العمل الجماعي والتعاون لمواجهة مشكلة الاحتباس الحراري ولحماية الكوكب للأجيال القادمة. المشاركة في الفعالية هذا العام تحمل رسالة للتكاتف بين الدول لمجابهة تأثيرات التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.

في الختام، فإن فعالية ساعة الأرض ليست مجرد لحظة لإطفاء الأنوار، بل دعوة لجعل السلوكيات المستدامة جزءًا من حياتنا اليومية وتعزيز الجهود الرامية لحماية كوكب الأرض.