خالد بن محمد: التزام القيادة بتعزيز صحة أفراد المجتمع نحو مستقبل أفضل

تُولي القيادة الرشيدة في الإمارات اهتمامًا كبيرًا بتحسين صحة المجتمع وجودة الحياة من خلال مبادرات مبتكرة، حيث ترأس الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اجتماع مجلس الإمارات للجينوم، والذي ناقش خطط تطوير الطب الدقيق وتعزيز الرعاية الصحية باستخدام البيانات الجينية. تأتي هذه الجهود لترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي متقدم في هذا المجال، مع التركيز على البحوث التطويرية والرعاية الوقائية.

برامج جديدة للفحص الجيني

اعتمد الاجتماع حزمة من البرامج الجديدة للفحص الجيني، تهدف إلى توسيع استخدام البيانات الجينومية وتوفير رعاية صحية شخصية. تشمل هذه البرامج:

  • فحوصات حديثي الولادة: للكشف المبكر عن الاضطرابات الوراثية القابلة للعلاج.
  • فحوصات البالغين: لتحديد الحالات الوراثية وعلاجها مبكرًا.
  • برامج الخصوبة: لتقييم الحالات الوراثية وتقديم حلول علاجية للأزواج.
  • فحوصات القلب والأوعية الدموية: لتشخيص وعلاج الحالات الوراثية المرتبطة بالقلب.

دراسة الجينوم الإماراتي

اطَّلع الاجتماع على نتائج دراسة "التيلومير إلى التيلومير" (T2T)، التي تعتبر مصدرًا مرجعيًا شاملًا للبيانات الجينومية. تهدف الدراسة إلى:

  • سد الفجوات في البيانات الجينومية.
  • تطوير الأبحاث المتخصصة في الأمراض وعلم الجينوم الدوائي.
  • توفير حلول علاجية تلبي الاحتياجات الصحية للمجتمع الإماراتي.

برامج الزواج والجينوم الوطني

تم استعراض برنامج الاختبار الجيني للمقبلين على الزواج، الذي حقق نسبة توافق جيني تزيد عن 92% بين المشاركين. كما ناقش الاجتماع مستجدات برنامج الجينوم الإماراتي، الذي جمع أكثر من 700 ألف عينة جينية، ويتجه نحو هدفه بجمع مليون عينة. تُسهم هذه الجهود في:

  • تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة.
  • حماية الأجيال القادمة من الأمراض الوراثية.
  • تعزيز التعاون الدولي في مجال الطب الدقيق.

حضر الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين، مما يعكس أهمية هذه المبادرات في تحقيق الرؤية الاستراتيجية للدولة لتحقيق نقلة نوعية في الرعاية الصحية.