تراجع أسعار الذهب عالمياً بنسبة 0.5% بفعل ضغط الدولار.. وعيار 21 ينخفض 15 جنيهاً

أسعار الذهب العالمية والمحلية تتذبذب وسط تقلبات الدولار

تراجعت أسعار الذهب عالمياً اليوم بعد وصولها إلى مستويات قياسية، تحت تأثير قوة الدولار وتضارب التوقعات حول مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية. بينما تشير التقديرات إلى احتمال استمرار الاتجاه الصاعد للذهب بسبب زيادة الطلب على الملاذ الآمن وسط القلاقل الجيوسياسية والتوترات الاقتصادية العالمية.

انخفاض أسعار الذهب عالميًا مع ارتفاع الدولار

شهد سعر أونصة الذهب انخفاضاً بنسبة 0.5% اليوم، ليصل إلى 3021 دولاراً للأونصة مقارنة مع الافتتاح عند 3045 دولاراً. يأتي هذا التراجع نتيجة عمليات بيع لجني أرباح بعد تسجيله أعلى مستوى تاريخي عند 3057 دولاراً. ارتفاع الدولار الأمريكي، المدعوم بتوقعات تثبيت أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي، ساهم كذلك في هذا الهبوط. فيما أبدى رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قلقه بشأن تباطؤ النمو الأمريكي، مما قد يُبقي على الفائدة مرتفعة لتجنب التضخم المتزايد.

أسعار الذهب في السوق المحلية

سجّل الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر انخفاضاً طفيفاً ليصل إلى 4285 جنيهاً للجرام خلال تداولات اليوم، مقارنة مع 4290 جنيهاً عند الافتتاح. هذا التراجع يأتي نتيجة انخفاض الذهب العالمي وجمعه زخمًا جديدًا. كما ساهم تراجع سعر الدولار محليًا أمام الجنيه في التأثير على حركة الأسعار. وتوضح المؤشرات أن الذهب المحلي يعاني من صعوبة في تجاوز حاجز 4300 جنيه للجرام، مما يعكس محدودية الزخم الحالي للسعر.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب

رغم التراجع الحالي، لا تزال النظرة المستقبلية للذهب العالمية والمحلية تتميز بالتفاؤل. يُتوقع أن يعود الذهب للارتفاع بسبب استمرار التوترات الجيوسياسية وتخوفات الأسواق حول النمو الاقتصادي العالمي. وقد يصل سعر الأونصة إلى مستويات أعلى بعد استعادة الزخم، كما قد يدفع ذلك أسعار الذهب محلياً لكسر مستويات المقاومة عند 4300 جنيه. من المتوقع أيضاً أن تستمر التقلبات في الأسواق العالمية مع تزايد الطلب على الملاذ الآمن.

الذهب يظل خياراً مفضلاً للمستثمرين في مواجهة الأزمات، ولكن الأنظار تبقى متجهة نحو تحركات الفائدة والتوترات الجيوسياسية التي قد ترسم مستقبل الأسعار.