شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً جديداً مع ختام التعاملات ليوم الخميس، حيث زاد سعر المشغولات الذهبية بمقدار 10 جنيهات داخل الأسواق المصرية. واصلت أسعار الذهب صعودها الملحوظ، مع تأثير عوامل خارجية مثل اتجاه الأسواق العالمية وما شهدته من استقرار في السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
أسعار الذهب في السوق المحلية
بلغ متوسط سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر انتشاراً بين الأعيرة في مصر، نحو 4270 جنيهًا للبيع و4295 جنيهًا للشراء. أما عيار 24 فقد وصل إلى 4880 جنيهًا للبيع و4908 جنيهات للشراء، وهو الأعلى قيمة بين جميع الأعيرة. وسجل عيار 18، الخيار الأوسط بين الأعيرة، 3660 جنيهًا للبيع و3681 جنيهًا للشراء. أما عيار 14 الأقل سعراً، فوصل إلى 3846 جنيهًا للبيع و3863 جنيهًا للشراء. وفيما يتعلق بوحدات الذهب الكبيرة، سجل سعر الجنيه الذهب نحو 34.16 ألف جنيه للبيع و34.36 ألف جنيه للشراء.
سعر الذهب عالمياً وتأثيرات السياسة النقدية
واصل الذهب العالمي مكاسبه ليسجل أعلى مستوياته التاريخية بعد قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة. قرار التثبيت جاء متماشياً مع توقعات الأسواق ولم يحمل أي تغيير في السياسة النقدية الحالية، ما ساعد الذهب على تعزيز مكاسبه. شهدت العقود الآجلة للذهب ارتفاعاً بنسبة 0.2% لتصل إلى 3045 دولاراً للأونصة. ويشير المراقبون، بحسب تحليل “جولد بيليون”، إلى أن الأسواق العالمية للذهب تراقب عن كثب السياسة النقدية وتأثيرها على أسعار المعدن النفيس.
توقعات الأسواق المحلية والعالمية
يعكس وضع الذهب الداخلي في مصر تأثير الأسواق العالمية بشكل ملموس. مع ثبات أسعار الفائدة وضعف توقعات أي تغيير في سياستها، يبدو أن الذهب سيحافظ على مكاسبه لفترة قادمة. استمرار الطلب المحلي وارتباط السوق المحلي بالأسواق العالمية هما من أبرز العوامل التي تعزز هذا الاتجاه، مما يجعل الذهب خياراً آمناً للاستثمار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.