يشهد سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اهتمامًا كبيرًا من المواطنين الجزائريين خاصةً مع التذبذبات الحادة التي طرأت مؤخرًا. هذا التغير الملحوظ نتج عن عدة عوامل اقتصادية محلية وعالمية، مما دفع العديد إلى متابعة الأسعار يوميًا، سواء عبر البنوك الرسمية أو السوق السوداء “السكوار”، مع ارتفاع حجم العرض والطلب الذي يعكس الحاجة المتزايدة للعملات الأجنبية في السوق الجزائرية.
سعر اليورو بالدينار الجزائري في السوق السوداء
يسجل سعر اليورو مستويات بارزة في السوق السوداء داخل الجزائر، حيث يُعد من أكثر العملات تداولًا لارتباطات الجزائر الاقتصادية بدول الاتحاد الأوروبي. سجل سعر الشراء في السوق الموازية اليوم نحو 259.52 دينارًا جزائريًا لكل يورو، بينما وصل سعر البيع إلى 275.41 دينارًا جزائريًا. يشير هذا الفارق بين الشراء والبيع إلى اتساع الطلب وزيادة حجم التعامل في تلك الأسواق غير الرسمية.
سعر اليورو عبر البنوك الرسمية
بالنسبة لسعر اليورو الرسمي المعلن من البنك المركزي الجزائري، فقد بلغ 147.39 دينارًا جزائريًا، وهو فارق كبير مقارنة بالأسواق الموازية. يرجع هذا التفاوت الواضح إلى قيود السيولة المتوفرة بالبنوك الرسمية، ورغبة الأفراد والتجار في اللجوء إلى السوق السوداء لتلبية احتياجاتهم من العملة الصعبة بأسعار تنافسية بالرغم من المخاطر المرتبطة بذلك.
لماذا يتفاوت سعر اليورو بين السوقين؟
تعددت الأسباب المؤثرة في التباين الكبير بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء. أبرز الأسباب ما يلي:
1. ندرة العملات الأجنبية داخل البنوك والمؤسسات الرسمية.
2. زيادة الطلب على اليورو نظرًا لاستخدامه في أغراض السفر، التجارة، أو التحويلات.
3. انعكاسات الأزمات الاقتصادية العالمية على قيمة الدينار الجزائري.
تنصح السلطات الجزائرية المواطنين بالالتزام بالتعامل مع البنوك المعتمدة لتفادي المخاطر القانونية والمالية التي قد تنجم عن التعامل مع السوق السوداء. كما ينبغي المتابعة اليومية للأسعار لتجنب الخسائر، مع الأخذ في الاعتبار أن سوق العملات يتأثر بالأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية باستمرار.