ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية بمقدار 2.5 مليون برميل خلال أسبوع واحد فقط

ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية بمقدار 2.5 مليون برميل جاء مفاجئاً للأسواق العالمية، إذ خالفت هذه البيانات التوقعات التي رجحت تراجعاً ملموساً في المخزون، حيث أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية نمو مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأخير من يوليو، مدفوعة بشكل رئيسي بتباطؤ عمليات المصافي وتنامي وتيرة الواردات النفطية الواردة للبلاد.

تغيرات مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة

سجلت بيانات الأسبوع المنتهي في 31 يوليو ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية لتصل إلى مستوى 407 ملايين برميل؛ بينما كانت التقديرات التحليلية تشير إلى هبوط طفيف قدره 1.5 مليون برميل، كما أظهرت الإحصاءات صعوداً في مخزونات مركز كاشينغ الاستراتيجي بأوكلاهوما بنحو 2.4 مليون برميل، مما دفع المخزون في هذا المركز إلى 20.96 مليون برميل متجاوزاً بذلك الحد التشغيلي الأدنى المطلوب.

المؤشر قيمة التغير
مخزونات الخام زيادة 2.5 مليون برميل
مخزونات البنزين انخفاض 1.6 مليون برميل
مخزونات التقطير انخفاض 3.5 مليون برميل
الواردات اليومية زيادة 515 ألف برميل

عوامل تراجع تشغيل المصافي وتأثيرها

أشارت التقارير الفنية إلى أن استهلاك الخام في المصافي انخفض بمقدار 183 ألف برميل يومياً، ما أدى إلى تراجع معدلات التشغيل بمقدار 0.7 نقطة مئوية لتستقر عند 96.5%، وهذا التباطؤ كان أحد الأسباب المحورية وراء ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية، فضلاً عن تعزز تدفقات الواردات النفطية التي نمت بواقع 515 ألف برميل يومياً لتصل إلى 6.2 مليون برميل في المتوسط اليومي.

  • ارتفاع فائض المعروض المحلي من الخام.
  • تراجع وتيرة تكرير النفط داخل المصافي.
  • زيادة صافي الواردات النفطية الأسبوعية.
  • تذبذب أسعار الخام في الأسواق الدولية.
  • انخفاض مخزونات نواتج التقطير والبنزين.

وقد تفاعلت الأسواق سلبياً مع هذه المؤشرات؛ حيث وسعت العقود الآجلة خسائرها فور صدور الأرقام؛ إذ انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.7%، بينما تراجع خام برنت بنسبة 0.4% متأثراً بزيادة مخزونات النفط الأمريكية، وفي المقابل شهدت مخزونات المشتقات تراجعاً لافتاً، حيث هبط البنزين 1.6 مليون برميل، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 3.5 مليون برميل لتكسر التوقعات الصعودية المسجلة سابقاً.

تعكس هذه البيانات حالة من التباين في قطاع الطاقة، فبينما يضغط ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية على الأسعار دولياً، تظل مستويات الاستهلاك النهائي للمنتجات النفطية كالبنزين والديزل مؤشراً حيوياً لمراقبة التوازن بين العرض والطلب خلال الفترة المقبلة، حيث يراقب المستثمرون عن كثب توجهات المصافي ومدى قدرتها على تعويض نقص التكرير في الأسابيع التالية.