عودة الذئب الرهيب إلى الحياة: تجربة ناجحة بعد 10 آلاف عام

عود الذئب الرهيب إلى الحياة، من أهم إنجازات التكنولوجيا الحيوية التي تفاجئ العالم. إذ صرحت شركة كولوسال بيوساينس الأمريكية عن نجاحها في إحياء هذا النوع القديم والمثير للجدل، الذي انقرض منذ أكثر من عشرة آلاف عام. المبادرة أثارت كثيرًا من المناقشات العلمية والأخلاقية، خاصة أنها تعتمد على الهندسة الوراثية دون جينوم كامل.

إعادة الذئب الرهيب للحياة

الذئب الرهيب، الذي عاش في الغابات الأمريكية الشمالية والجنوبية لفترات قاربت 250 ألف عام، يعود من جديد بفضل تقنيات وراثية متطورة. استطاع العلماء الوصول إلى معلومات دقيقة من العظام والأسنان المكتشفة في حفرة قطران لابريا بكاليفورنيا. هذه الحفرة هي من أغنى المواقع الأثرية التي تضم بقايا لكائنات العصر الجليدي. بلغت الاكتشافات نحو 4000 هيكل عظيم، مما أتاح للباحثين رصد ملامح الذئب الرهيب.

دور التكنولوجيا الحيوية في العودة

تقنية كريسبر، التي تمثل طفرة في مجال التحرير الجيني، كانت وسيلة العلماء الرئيسية لتحقيق هذا الهدف. حيث تم جمع الجينات المستخلصة من الذئب الرهيب وإضافتها لذئاب رمادية معاصرة، مما أدى لولادة جراء تحمل صفات ذلك النوع المنقرض. أبرز هذه السمات شملت حجم الجسم الأكبر، الجمجمة العريضة والفراء الكثيف الذي يساعد في التكيف مع بيئات باردة. المخرجات النهائية شملت 20 تعديلاً على 14 جينًا أساسيًا.

تحديات مستقبلية ومشاريع أخرى

على الرغم من هذا النجاح، فإن العلماء يواجهون تحديات كبيرة لتطوير كائنات متطابقة تمامًا مع الأنواع المنقرضة. استخراج جينوم كامل للكائنات بالكامل لا يزال حلمًا معقدًا يتطلب تقنيات دقيقة. من جانب آخر، الخطط المستقبلية لشركة كولوسال بيوساينس لا تقتصر على الذئب الرهيب، إذ يهدفون لإعادة إحياء نمر تسمانيا، بجانب المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض مثل الذئاب الحمراء.

  • التقدم في الهندسة الوراثية فتح آفاقاً جديدة
  • إحياء الحيوانات المنقرضة قد يساهم في استعادة التوازن البيئي
  • المشاريع المستقبلية تهدف لجعل العلم يخدم التنوع الحيوي العالمي
الموضوع الناتج
العلماء المشاركون شركة كولوسال بيوساينس
الأداة الرئيسية تقنية كريسبر للتحرير الجيني

ختاماً، تفتح هذه الأبحاث الأبواب نحو مستقبل علمي مشرق، يعزز من الإدراك البشري حول البيئة والنظام الحيوي، مع العمل على استعادة الأنواع المهدَّدة أو المنقرضة.