السيسي يوجه بمتابعة المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية خلال اجتماع رئاسي موسع

الأمن الغذائي في مصر يمثل أولوية استراتيجية قصوى، حيث عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعاً موسعاً ضم رئيس مجلس الوزراء ووزيري التموين والزراعة إلى جانب المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، لمناقشة آليات تعزيز هذا الأمن الغذائي في ظل التحديات الإقليمية الراهنة التي تضغط بشدة على سلاسل الإمداد العالمية وتؤثر على توافر السلع.

استراتيجية تعزيز الأمن الغذائي الوطني

ركز الاجتماع على مراجعة دقيقة لمنظومة توفير السلع الاستراتيجية، حيث شدد الرئيس على أهمية الحفاظ على مخزون آمن يكفي لفترات زمنية طويلة لضمان استقرار الأسواق، ويأتي هذا التوجه لضمان تحقيق كفاية ذاتية تدعم الاقتصاد المحلي، خاصة وأن ملف الأمن الغذائي يتصدر أجندة الدولة المصرية لمواجهة تقلبات الأسواق الدولية وضمان عدم تأثر المواطن بتلك الأزمات المتلاحقة.

المجال الأهداف الاستراتيجية
المخزون السلعي الحفاظ على مدد زمنية كافية
توازن الأسعار ضبط آليات السوق والرقابة

خطوات تنفيذية لدعم الأمن الغذائي

تسعى الحكومة عبر التنسيق مع القطاعات المعنية إلى اتخاذ قرارات حاسمة لضمان استقرار الأسواق، ومن أهم تلك الإجراءات التي تم استعراضها خلال اللقاء ما يلي:

  • توسيع رقعة الأراضي الزراعية والمشاريع التنموية لتعزيز إنتاج المحاصيل الاستراتيجية.
  • تطوير سلاسل الإمداد واللوجستيات لتقليل الفاقد وضمان وصول السلع للمستهلكين بأسعار عادلة.
  • تحديث آليات التخزين بما يضمن جودة المنتجات وحمايتها من التلف لفترات طويلة.
  • تعزيز دور جهاز مستقبل مصر في استصلاح الأراضي وزيادة الإنتاجية الزراعية السنوية.
  • التنسيق المتواصل بين وزارتي التموين والزراعة لضبط حركة التداول والبيع في الأسواق.

إن جهود تعزيز الأمن الغذائي تتم بمتابعة دورية مباشرة من القيادة السياسية، التي تؤكد دائماً على ضرورة تأمين احتياجات البلاد رغم الصعوبات الدولية، حيث تضع الدولة خططاً مرنة قادرة على امتصاص الصدمات الاقتصادية العالمية والحفاظ على توازن الأسعار في الأسواق المحلية، لضمان استدامة التنمية وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية على المدى البعيد.