مفتي الجمهورية يهاجم وزير الأمن الإسرائيلي عقب اقتحام المسجد الأقصى المبارك

مفتي الجمهورية يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى لما يمثله من استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين في بقاع الأرض كافة، حيث أكد فضيلته أن المسجد الأقصى يظل شامخاً بقدسيته كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، معتبراً هذه التصرفات عدواناً مرفوضاً يمس الروحانية التاريخية للمقدسات الإسلامية وينتهك بشكل صريح حرمتها الدينية.

مفتي الجمهورية يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى

شدد الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية على أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي لباحات الأقصى يعد تصرفاً استفزازياً يهدد السلم المنشود، إذ يتزامن هذا الفعل مع تصاعد الانتهاكات ضد الرموز الدينية، وأوضح أن صمت المجتمع الدولي يعزز من جرأة هذه الممارسات التي تستهدف هوية القدس العربية والإسلامية مما يستوجب تحركاً عاجلاً لوقف هذه التجاوزات.

جهة الإدانة موقف مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية رفض قاطع لانتهاك حرمة الأقصى
الأمانة العامة للإفتاء التنديد بالاستفزازات الممنهجة

تتفاقم التداعيات الخطيرة نتيجة هذه السياسات التي يتبعها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، حيث تؤدي إلى إشعال فتيل التوتر الديني في المنطقة. وقد رصدت المؤسسة الدينية عدة ممارسات استفزازية تمثلت في الآتي:

  • تكرار اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى والتجول فيها.
  • الاعتداء اللفظي والسخرية من الطقوس الدينية في أماكن العبادة المسيحية والقدس.
  • مواصلة انتهاك القوانين الدولية التي تكفل حماية دور العبادة في الأراضي المحتلة.
  • تعمد إثارة مشاعر المسلمين من خلال محاولة تغيير الواقع القانوني والتاريخي للمقدسات.

مواقف مفتي الجمهورية من انتهاكات الكيان

أكد مفتي الجمهورية أن هذه الممارسات ليست مجرد أحداث عابرة، بل هي نهج منظم يتبعه وزير الأمن القومي الإسرائيلي والمسؤولون في حكومة الكيان لاستهداف كرامة الأديان، مشيراً إلى أن مثل هذه التصرفات تعيد التذكير بضرورة حماية حق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم بأمان، حيث سجل مفتي الجمهورية رفضه القاطع لهذا العدوان المتكرر في بياناته الرسمية.

إن تصريحات مفتي الجمهورية تعكس خطورة الإقدام على اقتحامات الأقصى التي ينفذها وزير الأمن القومي الإسرائيلي بصورة دورية، مما يستدعي تدخلاً عالمياً لحماية المقدسات من هذه الانتهاكات المستمرة. فالتمادي في المساس بالرموز الدينية المقدسة يؤجج مشاعر الغضب ويهدد بمزيد من التوتر في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.