نائب رئيس هيئة البترول الأسبق يرد على أنباء وفاة حقل ظهر الغازي

وفاة حقل ظهر هي شائعة لا أساس لها من الصحة سارعت الأوساط الرسمية لنفيها تمامًا بعد تداول معلومات مضللة، فقد أوضح المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق أن مصطلح وفاة حقل ظهر يفتقر للمنطق التقني في صناعة الطاقة، مؤكدًا أن هذا الحقل العملاق ما زال يرفد الاقتصاد الوطني بنسب إنتاج حيوية ومؤثرة.

حقيقة إنتاجية حقل ظهر

تستمر عمليات الاستخراج في حقل ظهر وفق معدلات طبيعية تخضع لسنوات التشغيل الجيولوجي، حيث يساهم الحقل بربع إجمالي إنتاج الغاز في البلاد، ولا يمثل التراجع في بعض الآبار سوى دورة حياة طبيعية لأي منطقة إنتاجية، بينما تؤكد الاستثمارات المستمرة في تحديث البنية التحتية أن حقل ظهر سيظل ركيزة أساسية لأمن الطاقة في مصر.

مؤشرات التعافي في قطاع الغاز

تتجه الأنظار نحو المستقبل في ظل تقارير دولية تشير إلى عودة قوية للنشاط، حيث توقعت وكالة فيتش أن يشهد إنتاج الغاز المصري تعافيًا ملحوظًا خلال الفترة القادمة بفضل جهود التطوير الجارية، وتتمثل أهم العناصر التي تدعم هذا التعافي في النقاط التالية:

  • استئناف أنشطة الحفر المكثف في نطاق حقل ظهر لتعزيز كفاءة الآبار.
  • بدء تشغيل المرحلة الثانية من مشروع ريفن لرفع الطاقات الإنتاجية الإجمالية.
  • تزايد وتيرة اتفاقيات الاستكشاف الجديدة التي أبرمتها كبرى الشركات العالمية.
  • طرح جولات تراخيص جديدة لاستقطاب رؤوس الأموال والخبرات التقنية اللازمة.
  • الالتزامات الجادة بحفر آبار استكشافية إضافية لتعويض الفجوات الهيكلية في الإنتاج.
المؤشر الفني التوقعات لعام 2026
معدلات الإنتاج ارتفاع بنسبة 8 بالمئة
حجم الإنتاج التقديري 46.6 مليار متر مكعب

تظل المعلومات الفنية الموثقة المصدر الوحيد للحقيقة بشأن حقل ظهر وما يحيط به من تحديات، فبدلاً من تبني مفاهيم مغلوطة مثل وفاة حقل ظهر، ينبغي النظر إلى خطط التوسع والحفر التي تنفذها الحكومة وشراكاتها الدولية، حيث تؤكد كل الدلائل أن هذا الحقل سيواصل أداء دوره الاستراتيجي في دعم طموحات مصر في مجال الطاقة وتصدير الغاز.