نائب رئيس هيئة البترول الأسبق يوضح حقيقة تصريحاته بشأن مصير حقل ظهر

وفاة حقل ظهر هي شائعات لا أساس لها من الصحة، وفقاً لما أكده المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق في تصريحات رسمية؛ حيث شدد على أن تلك الأنباء المتداولة لا تمت للواقع بصلة وأن حقل ظهر لا يزال يعمل بكفاءة عالية باعتباره ركيزة أساسية للطاقة في البلاد.

حقيقة الحالة التشغيلية لحقل ظهر

نفى المسؤول السابق صحة الادعاءات التي تروج لـ وفاة حقل ظهر، موضحاً أن طبيعة حقول الغاز الطبيعي تمر بمراحل إنتاج متغيرة تعد أمراً طبيعياً في قطاع البترول؛ كما أشار إلى أن الحقل يساهم بنحو ربع الإنتاج المحلي، مؤكداً أن استمرار ضخ الاستثمارات وتنفيذ عمليات التطوير هو الرد العملي على تلك الأكاذيب، فلا يوجد في المعايير الهندسية مصطلح يعني وفاة حقل ظهر تقنياً.

العامل الفني التأثير على الإنتاج
معدلات الحفر تعزيز القدرة الكامنة
الاستثمارات ضمان استمرارية الإمدادات

آفاق تعافي الإنتاج الغازي

تتبنى التقارير الدولية نظرة إيجابية تجاه مستقبل الطاقة في مصر، حيث تتوقع وكالة فيتش أن يشهد إنتاج الغاز نمواً ملموساً بنسبة 8% خلال العام الجاري بفضل عمليات التوسع، وتستند هذه التوقعات إلى عدة ركائز استراتيجية تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزز من مكانة مصر الإقليمية في قطاع الطاقة:

  • الاستئناف الفوري لعمليات الحفر المخطط لها في حقل ظهر.
  • تفعيل المرحلة الثانية من مشروع ريفن لرفع كفاءة الاستخراج.
  • تطبيق بنود اتفاقيات الاستكشاف المبرمة مع شركات النفط العالمية.
  • توسيع نطاق التنقيب عبر طرح جولات تراخيص جديدة للمستثمرين.
  • تحفيز الاستثمارات الأجنبية في المناطق البحرية الواعدة.

تفنيد الشائعات حول قطاع الطاقة

إن استمرار الشائعات حول وفاة حقل ظهر يهدف إلى إثارة القلق، بينما تؤكد الأرقام الرسمية أن حقل ظهر مستمر في العطاء الاستراتيجي للدولة؛ إذ إن التحديات الفنية التي تواجه الحقول تظل ضمن النطاق المقبول عالمياً، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعافي الإنتاجي الذي سيلمس تأثيره الجميع خلال الفترات الزمنية المقبلة.