موعد قداس أحد الزعف باليوم والساعة والقنوات الناقلة للصلاة والمراسم القبطية

أحد الزعف يمثل مناسبة روحية كبرى حيث يترقب الأقباط الأرثوذكس غدا الأحد الخامس من أبريل مراسم الاحتفال التي يترأسها البابا تواضروس الثاني في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، إذ تعيد هذه الذكرى إلى الأذهان دخول السيد المسيح أورشليم وتؤذن ببدء أسبوع الآلام وسط حضور كنسي وشعبي واسع يعكس التقاليد المتوارثة سنويا.

ترتيبات قداس أحد الزعف والبث المباشر

تستهل الكنائس في الساعات الأولى من الصباح طقوس قداس أحد الزعف لاستقبال المصلين الذين يشاركون في دورة الشعانين، وتتولى قنوات فضائية متخصصة مثل سي تي في وسات 7 نقل أحداث هذا اليوم المهم لتمكين المشاهدين في كل مكان من متابعة تفاصيل أحد الزعف مباشرة، وتتزاحم الحشود في الكاتدرائية للاحتفال بهذه المناسبة.

طقوس الزينة والتقاليد الروحية في أحد الزعف

تزهو الكنائس بأغصان الزيتون وسعف النخيل في مظاهر احتفالية بهيجة تذكرنا بلقاء المسيح، ويشارك الأطفال ببراعة في تفريغ وتشكيل السعف لتصنيع تيجان وزينة متنوعة، بينما تصدح الألحان الكنسية بكلمات تصف الحدث، ويعد أحد الزعف نقطة الانطلاق الرسمية لأسبوع الآلام الذي يمثل أقدس أيام السنة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

العنصر الوصف
المناسبة ذكرى دخول المسيح أورشليم
الطقس دورة الشعانين

علاوة على ذلك، يستعد الأمن لاستقبال المصلين في مختلف المحافظات، ويشهد أحد الزعف العديد من الركائز الأساسية التي يبدأ بها الأسبوع:

  • مباركة الكاهن لأغصان الزيتون والسعف.
  • إتمام الطواف الرمزي داخل أروقة الكنيسة.
  • قراءة الأناجيل الأربعة عن دخول القدس.
  • بدء صلوات البصخة المقدسة عقب القداس.
  • التأهب الروحي لاستقبال عيد القيامة المجيد.

يؤكد هذا اليوم المكانة العمقية التي يحظى بها أحد الزعف لدى الملايين من الأقباط، حيث يمتزج فرح الاحتفال بـ أحد الزعف مع قدسية بدء أسبوع الآلام، وتستعد الكنيسة عبر قراءات وطقوس خاصة لاختتام الصوم الأربعيني، فيما تحرص الجموع على المشاركة في أحد الزعف لترسيخ الروابط الدينية والاجتماعية الفريدة التي تلازم هذه الذكرى التاريخية العظيمة لدى الأقباط.