12 شهرًا لاستئناف إنتاج الألمنيوم في الإمارات العالمية بعد هجوم الطويلة

استئناف إنتاج الألمنيوم بالإمارات العالمية يستغرق 12 شهرًا بعد هجوم إيران على منطقة الطويلة التي تعد وجهة صناعية حيوية في دولة الإمارات، حيث كشفت الشركة عن جدول زمني يمتد لعام كامل لإصلاح الأضرار بالمنشآت جراء الهجمات الأخيرة، وهو ما يفرض تحديات كبيرة على الأسواق العالمية التي تعتمد بشكل أساسي على مخرجات هذا المجمع الصناعي الضخم.

آثار هجوم الطويلة على البنية الصناعية

أدى الهجوم المباغت الذي استهدف موقع الطويلة إلى تضرر بالغ في المرافق الأساسية، وهو ما دفع الشركة لإعلان حالة الطوارئ وإيقاف العمليات بالكامل، حيث شملت المنشآت المتأثرة ما يلي:

  • مصهر الألمنيوم الذي يعد قلب العمليات الإنتاجية.
  • خطوط المسبك المخصصة لتشكيل المعادن.
  • محطات توليد الطاقة التي تغذي المجمع الصناعي.
  • مصفاة الألومينا المسؤولة عن معالجة المواد الخام.
  • خطوط إعادة التدوير لضمان ديمومة التصنيع.

جدولة عمليات استئناف إنتاج الألمنيوم

تتضمن خطة الشركة استئناف إنتاج الألمنيوم عبر مراحل زمنية دقيقة تبدأ بمعالجة الأضرار الإنشائية الصعبة، ثم التحول نحو تشغيل خلايا الاختزال بشكل متتابع، وتخطط الشركة لجدولة عودة الأنشطة الإنتاجية وفق المعطيات الفنية التالية:

المرحلة الوقت المتوقع
تقييم الأضرار وإصلاح الإنشاءات 3 شهور
التشغيل التدريجي للمصافي 6 شهور
استئناف إنتاج الألمنيوم بالطاقة القصوى 12 شهراً

التداعيات على أسواق الألمنيوم العالمية

يؤكد المراقبون أن استئناف إنتاج الألمنيوم بهذا المجمع سيترك فجوة واضحة في سلاسل الإمداد العالمية، خاصة أن موقع الطويلة يغذي قطاعات استراتيجية مثل صناعة الطيران والسيارات، مما يجعل من استئناف إنتاج الألمنيوم أولوية قصوى للحفاظ على استقرار الأسعار، خاصة بعد أن سجل الموقع أرقامًا إنتاجية استثنائية خلال العام الجاري، مما وضع ثقلًا إضافيًا على قدرة الشركة في استعادة وتيرة استئناف إنتاج الألمنيوم المطلوبة.

إن المسار نحو استئناف إنتاج الألمنيوم خلال الاثني عشر شهرًا القادمة يعتمد بشكل كامل على سرعة الفرق الفنية في معالجة التبعات الجسيمة للهجوم، حيث لا يزال التحدي الأكبر يكمن في تغطية العجز الحالي في الأسواق وموازنة الضغوط المتزايدة على المصنعين، ما يجعل من استئناف إنتاج الألمنيوم عملية فائقة التعقيد وتحتاج إلى تنسيق دولي واسع النطاق.