وزير البترول ينعى المهندس حسام صادق أول ضحية مصرية في الحرب

أول ضحية مصرية بالحرب خيم الحزن على قطاع الطاقة المصري بعد الإعلان عن رحيل المهندس حسام صادق خليفة أثناء تأدية واجبه المهني في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعد هذا الحادث الأليم بمثابة أول ضحية مصرية بالحرب الدائرة في تلك المنطقة ضمن سلسلة من التطورات الميدانية غير المتوقعة التي طالت مواقع العمل.

ملابسات الحادث وتفاصيل الاستشهاد

وقعت الحادثة خلال وجود المهندس الراحل في موقع شركة بتروجت بمدينة حبشان في إمارة أبوظبي، حيث تسببت شظايا ناتجة عن اعتراض الدفاعات الجوية لأهداف معادية في إصابات مباشرة داخل موقع العمل، مما أدى إلى وفاة المهندس حسام صادق خليفة كأول ضحية مصرية بالحرب، وقد سارعت وزارة البترول المصرية لنعي الفقيد باعتباره من الكفاءات المهنية المخلصة التي قدمت نموذجاً يحتذى به في التفاني، خاصة وأن ظروف عمله جعلته بمثابة أول ضحية مصرية بالحرب في هذا التوقيت الحساس.

جهة العمل الدور الوظيفي
شركة بتروجت فرع الإمارات مدير عام مساعد الجودة

تأثرت العديد من الجوانب التشغيلية في موقع الحدث نتيجة القصف العرضي الذي أدى لتضرر معدات موقع ميرام 4، وتضمنت قائمة الخسائر البشرية والمادية ما يلي:

  • وفاة المهندس حسام صادق خليفة نتيجة إصابة مباشرة بشظايا.
  • إصابة سائق المركبة بجروح بالغة دخل على إثرها في حالة حرجة.
  • تعرض ثلاث أوناش هندسية للتلف الكامل بسبب الشظايا المتساقطة.
  • خروج المصابين ياسر جمعة ومحمد إبراهيم من المستشفى بعد تلقي العلاج.

تداعيات استشهاد أول ضحية مصرية بالحرب

تواصل السلطات المختصة في أبوظبي تحقيقاتها المكثفة للكشف عن ملابسات الواقعة بدقة، بينما تتابع وزارة البترول المصرية عن كثب حالة المصابين وتقدم كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي لعائلة الراحل الذي سُجل رسمياً كأول ضحية مصرية بالحرب من العاملين في الخارج، وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على طبيعة المخاطر التي قد يواجهها المهنيون المصريون في الميادين الدولية، ورغم الحزن العميق يظل اسم المهندس حسام صادق خليفة محفوراً كشاهد على تضحيات الكوادر المصرية، حيث سيظل يوصف بأنه أول ضحية مصرية بالحرب في هذا النزاع، مع استمرار المطالبات بضمان أقصى درجات التأمين لفرق العمل الميدانية في المناطق المجاورة لمواقع النزاعات المسلحة لضمان عدم تكرار مأساة أول ضحية مصرية بالحرب مستقبلاً.