تحديد موعد الصلاة على الدكتور رضا عبيد في المسجد النبوي الشريف المدينة المنورة

سبب وفاة الدكتور رضا عبيد الذي غيبته المنية عن عمر ناهز التسعين عاماً، يمثل خسارة كبيرة للوسطين الأكاديمي والإعلامي بالمملكة العربية السعودية، حيث وافته المنية إثر وعكة صحية طارئة، مخلفاً وراءه مسيرة حافلة بالإنجازات الوطنية البارزة، ليطوى بذلك صفحة من العطاء العلمي والإداري الذي اتسم بالتميز والتفاني في خدمة الوطن.

تفاصيل رحيل الدكتور رضا عبيد وموعد الصلاة عليه

شيعت جموع غفيرة جثمان الدكتور رضا عبيد، حيث أقيمت صلاة الجنازة في رحاب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة عقب صلاة المغرب، ليوارى الثرى في مقبرة البقيع الطاهرة، وسط حضور ذويه ومحبيه الذين توافدوا لوداعه واستذكار سيرته، حيث كان سبب وفاة الدكتور رضا عبيد محل اهتمام واسع لما تمتع به الراحل من مكانة رفيعة في قلوب الكثيرين.

المحطات المهنية والقيادية في مسيرة الدكتور رضا عبيد

شغل الدكتور رضا عبيد مناصب قيادية محورية ساهمت في صياغة المشهد الأكاديمي والتقني، فكان أول عميد سعودي لكلية العلوم بجامعة الملك سعود، كما أدار جامعة الملك عبدالعزيز لعقد من الزمان، وفيما يلي أبرز المحطات التاريخية لمسيرته المهنية:

  • تولي عمادة كلية العلوم بجامعة الملك سعود خلال الفترة من 1963 إلى 1971.
  • رئاسة المركز الوطني للعلوم والتقنية وتطوير البحث العلمي بالمملكة.
  • إدارة جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وترك بصمة في تطوير مخرجاتها.
  • المشاركة الفاعلة في صياغة السياسات التعليمية كعضو في مجلس الشورى.
  • قيادة مؤسسة اليمامة الصحفية وتطوير المحتوى الإعلامي الوطني.
المجال تفاصيل المسيرة
المسار التعليمي حصل على بكالوريوس العلوم ودكتوراه الكيمياء الفيزيائية من بريطانيا.
المساهمة الوطنية دعم البحث العلمي وشغل عضوية المجالس العليا للجامعات.

الإرث العلمي والوطني للراحل الدكتور رضا عبيد

إن سبب وفاة الدكتور رضا عبيد يذكرنا بالقيم التي عاش عليها هذا الرمز العلمي، فقد كان الدكتور رضا عبيد بمثابة الأب الروحي للأجيال الأكاديمية الصاعدة، حيث لم تقتصر إنجازاته على المناصب التي تولاها، بل امتدت لتشمل غرس مفاهيم التطوير الإداري، وسيبقى اسم الدكتور رضا عبيد محفوراً في ذاكرة المؤسسات الوطنية كنموذج للعمل المخلص والأخلاق الأكاديمية النبيلة.

تظل ذكرى الدكتور رضا عبيد حاضرة في الأوساط الثقافية والتعليمية التي رعاه بفكره وإدارته، إذ لا يمثل رحيل الدكتور رضا عبيد نهاية لمسيرة شخصية فقط، بل هو وداع لمنهجية متكاملة في التنمية الوطنية، ستبقى آثارها ملموسة في أروقة الجامعات والمؤسسات الإعلامية السعودية التي صاغ الدكتور رضا عبيد جزءاً كبيراً من تاريخها المشرق.